الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

الفقه في اللغة هو الفَهم (¬1)، وفي الاصطلاح: العلمُ بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ولكن كثيرا من الناس يغلطون إما فى هذا وإما فى هذا فمن عرف قول الرسول ومراده به كان عارفا بالأدلة الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

نفوسهم وأموالهم عقوبة على نفاقهم قالوا إنما أردنا أن نحسن بتحقيق العلم بالذوق ونوفق بين ( الدلائل الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

لقوله بما يدعيه من العقل الذى يبين منازعه فساده ولو قدر أن العقل معه ( والكفر ( هو من الأحكام الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ببلد آخر وهذا لأن الناس كما قد يبتلون بمطاع يظلمهم و يقصد ظلمهم يبتلون أيضا بمطاع يجهل مصلحتهم الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

المتضمن حق الآدمي فأما ان يكون كافرا وأما أن يكون فاسقا وإما أن يكون عاصبا فهؤلاء كل يستحق العقوبة الشرعية

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وصدق من التصديق كما يشير له المفسر، أي فلا صدق بالقرآن والنبي، وقوله: { وَلاَ صَلَّىٰ } أي الصلاة الشرعية

تفسير أحمد حطيبة

وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء:35]، فالشر فتنة للعباد والخير فتنة للعباد، والتكاليف الشرعية إذاً: سنبلوكم بالتكاليف الشرعية: الصلاة، الصيام، الحج، الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر، نبلوكم بالجهاد إذاً: المعنى هنا: سيمتحنكم الله سبحانه وتعالى، وسيختبركم الله سبحانه بالتكاليف الشرعية حتى يظهر من الذي يجاهد في سبيل الله، ومن الذي ينكص على عقبيه ولا يفعل ذلك، ومن الذي يصبر على المشاق وعلى التكاليف الشرعية

روح البيان ط إحياء التراث

الأغذية والأدوية بحسب اختلاف الأمزجة والأزمنة كذلك الأنبياء المباشرون لإصلاح النفوس يغيرون الأعمال الشرعية والأحكام الخلقية التي هي للنفوس بمنزلة العقاقير والأغذية للأبدان فإن أغذية النفوس وأدويتها هي الأعمال الشرعية

صفوة التفاسير

صامهن مفرقة أو متتابعة أجزأه كذا في الطبري )) [ ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم ] أى هذه كفارة اليمين الشرعية تتركوها بغير تكفير [ كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون ] أى مثل ذلك التبيين ، يبين الله لكم الأحكام الشرعية