تفسير السمرقندي
في الدنيا ويقال يكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن " نذقه عذابا كبيرا " في الآخرة وهو عذاب النار سورة الفرقان 20 قوله عز وجل " وما أرسلنا قبلك من المرسلين " جوابا لقولهم " ما لهذا الرسول يأكل الطعام " " ربك بصيرا " يعني عالما بمن يصلح له الغنى والفقر ويقال " وكان ربك بصيرا " يعني عالما بثواب الصابرين سورة الفرقان 21 - 24 قوله عز وجل " وقال الذين لا يرجون لقاءنا " يعني لا يخافون البعث بعد الموت ويقال لا يرجون
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 157 قال سبحانه : ( وأنزل الفرقان ( ، يعني القرآن بعد التوراة والإنجيل ، والفرقان يعني به المخرج الشبهة والضلالة ، فيه بيان كل شيء يكون إلى يوم القيامة ، نظيرها في الأنبياء : ( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان تفسير سورة آل عمران من آية [ 5 - 6 ] آل عمران : ( 5 ) إن الله لا . . . . . ) أن الله لا يخفى عليه شيء تفسير سورة آل عمران [ آية 7 ] آل عمران : ( 7 ) هو الذي أنزل . . . . .
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وإلى هذا المعنى ينظر ما جاء في سورة "الشورى": {وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ وأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ}، وفي حق الكافرين: ترك معاجلة العقاب في الدنيا بشؤم كفرهم، كما ذكر في "الفرقان أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان وأردفها بـ"إن" المؤكدة، وأتى بالاسم الجامع، ووسط ضمير الفصل بين المعرفتين، فإذن هذه الآية التي في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الاسم كما قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـانِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـانُ} (الفرقان تحسروا على خطئهم ذكَروه بما يشمله ويشمل سبَبَه كقوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} من سورة الشعراء ، وقوله في سورة الفرقان {وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَـاهُمْ} ، وإما
إحكام الأحكام في تجويد القرآن
1- عن عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته(1) بردائه فجئت به رسول الله فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال له رسول الله :اقرأ فقرأ القراءة التي سمعته يقرأها فقال رسول الله هكذا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
والدليل على هذا : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، قال : سمعت هشام بن حكيم(¬4)يقرأ سورة الفرقان على أقرأُها عليه ، فأتيت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له يا رسول الله : إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على خلاف ما أقرأتنيها ، فقال له - عليه السلام - : اقرأ ، فقرأ كما سمعته ، فقال - عليه السلام
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وقيل: الفرقان النُّصرةُ على فرعون، كقوله: يَومَ اَئفُرْقَانِ يَومَ اَلئَقىَ اَلْجَضعَانِ (¬2) يعني: يوم وقيل: الفرقان: فَرْقُ البحر (¬4)، وهو مصدرٌ كالخُسران والرُّجحان. للنحاس 1/ 175 إعراب القرآن للزجاج 1/ 101 - معاني القرآن للفراء 1/ 37 - ديوان عدي بن زيد ص 183]. (¬1) سورة الأنبياء: 48. (¬2) سورة الأنفال: 41. (¬3) (يوم) ليست في (ن) (أ). (¬4) قاله ابن زيد فيما نقله عنه القرطبي
الميزان في أحكام تجويد القرآن
وروي البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشاما يقرأ سورة (الفرقان) في حياة النبي فاستمعت فانطلقت به أقوده إلي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان علي حروف لم
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
كما ثبت عن عمر بن الخطاب أنه قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها.
القراءات وأثرها في علوم العربية
القارئ ت 80 هـ (¬4) حدثاه انهما سمعا «عمر بن الخطاب» ت 23 (¬5) يقول: سمعت «هشام بن حكيم» (¬6) يقرأ سورة «الفرقان» (¬7) في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم انظر: الاصابة ج 3 ص 60. (¬7) سورة الفرقان من السور المكية وعدد آياتها 77 نزلت بعد يس. (¬8) أي أواثبه،