تفسير عبد الرزاق
عَنِ الْحَكَمِ , عَنْ مِقْسَمٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , {§وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود : 6] , قَالَ: {مُسْتَقَرُّهَا} [هود: 6] حَيْثُ تَأْوِي " , {وَمُسْتَوْدَعُهَا} [هود: 6] حَيْثُ تَمُوتُ
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
صالح منهما فتقدمها قوله تعالى: (فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) (هود شَيْئًا) (هود: 57)، ثم قال: (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) (هود: 58)، فعطف هذه الجمل بعضها على بعض بما يعطي الآية السابعة قوله تعالى في قصة هود: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) (هود: 60)، وفي قصة موسى بعد من هذه السورة: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً) (هود: 99) فجمع في قصة هود بين اسم الإشارة والوجه الثاني أن قوله تعالى في قصة هود: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) (هود: 60)، وارد
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
اسْمًا لِلْقَبِيلَةِ. [69] قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى} [هود : 69] أي: سلموا سلامًا، {قَالَ} [هود: 69] إبراهيم {سَلَامٌ} [هود: 69] أَيْ: عَلَيْكُمْ سَلَامٌ: وَقِيلَ : 70] أي: إلى العجل، {نَكِرَهُمْ} [هود: 70] أنكرهم، {وَأَوْجَسَ} [هود: 70] أضمر، {مِنْهُمْ خِيفَةً} [ {قَالُوا لَا تَخَفْ} [هود: 70] يا إبراهيم، {إِنَّا} [هود: 70] مَلَائِكَةُ اللَّهِ {أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} [هود: 70] [71] {وَامْرَأَتُهُ} [هود: 71] سارة بنت هارون بِنِ أَحْوَرَ وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (34) الطور)، الحديث يمكن أن يكون آية أو عشر آيات أو سورة مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13) هود فكان أحياناً يطالبهم بحديث، أحياناً يقول لهم: فإتوا بقرآن مثله، أحياناً عشر سور، أحياناً سورة مثل الكوثر سورة واحدة فكان يقول (مثله)
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وقد ورد في القرآن الكريم في سورة هود (وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ {30}) وفي سورة العنكبوت (فأنجاه الله من النار) و في سورة التحريم (ونجّني من فرعون وعمله
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
واو الجماعة ولم تباشره نون التوكيد وأصل الفعل إذا حذفنا نون التوكيد (يقولون) ومثلها الآيات 61 و63 في سورة العنكبوت والآية 9 و87 في الزخرف والآية 38 في الزمر والآية 65 من سورة التوبة (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65)) والآية 8 من سورة هود (وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا
النكت والعيون
أوحى ، يس ، الفرقان ، الملائكة ، مريم ، طه ، الواقعة ، الشعراء ، النمل ، القصص ، بنو إسرائيل ، يونس ، هود فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة . فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة .
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
. __________ 1 سورة هود: آية "27". 2 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "176". 3 سورة الزمر: آية " 50، 51". 4 مؤلفات الشيخ/القسم الرابع/ التفسير ص "335". 5 سورة الأنعام: آية "90". 6 مؤلفات الشيخ/ القسم
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وهذا عين ما حكاه عن شعيب - عليه السلام - أنه قال لقومه {وَارْتَقِبُوا ااْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} [هود هود , فإنَّ تلاوة هذه السُّورة ما يكشف لقلوب العارفين سلطانهُ وبطشهُ ما تذهل منه النفوس , وتشيب منه قال القرطبيُّ : وقيل : إنِّ الذي شَيَّبَ النبي صلى الله عليه وسلم من سورة " هود " قوله تعالى : {فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ} [هود : 112] وقال عمرو بن أبي عمرو العبادي : قال يزيد بن أبان رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقرأت عليه سورة هود , فلمَّا ختمتها قال لي " يا يزيدُ قرأت فأيْنَ البُكاء " واسند أبو