إعراب القرآن
[سورة الحديد (57) : آية 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ [سورة الحديد (57) : آية 27] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
إعراب القرآن الكريم
[سورة الحديد (57) : آية 13] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا [سورة الحديد (57) : آية 14] يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 29 ، ص : 441 بسم اللّه الرحمن الرّحيم سورة الحديد وهي تسع وعشرون آية مكية [سورة الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثن ألهاكم التكاثر ثم أرايت الذي ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم سورة البروج ثم التين ثن لأيلاف قريش ثن القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم اقتربت الساعة ثم الأعراف ثم الجن ثن يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثمن سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات وأما ما نزل بالمدينة فاحدوثلاثون سورة فأول ما نزل بها سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت الأ ) ض ثم الحديد ثم سورة محمد ( صلى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفي (الحديد) في بعض المصاحف: "فيضعفه" [الحديد: 11] بغير ألف، وفي بعضها: "فيضاعفه" بالألف.
تذكرة الأريب تفسير الغريب
رابيا أي عاليا فوق الماء ثم ضرب مثلا اخر فقال ومما توقدون عليه يعني الذهب والفضه أو متاع يعني الحديد كانتفاع الارض التي يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر به لموضع شكه وكفره فيكون ما حصل عنده كالزبد وخبث الحديد
تفسير الشعراوي
سبحانه: {يَوْمَ تَرَى المؤمنين والمؤمنات يسعى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم ... } [الحديد فيقولون للذين آمنوا: {انظرونا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارجعوا وَرَآءَكُمْ فالتمسوا ... } [الحديد
إعراب القرآن وبيانه
وأبيض من ماء الحديد صقيل وأسمر خطيّ القناة مثقّف ... هكذا أنشدوه بالاقواء ويجوز أن يرفع على القطع والإضمار كأنه قال: هو صقيل، أو قال: ولي أبيض من ماء الحديد
إعراب القرآن وبيانه
ونعود للآية الكريمة فنذكر أن ابن أبي الحديد قد نازع في كتابه المسمى بالفلك الدائر على المثل السائر في ولم نر أحدا نازع فيما ذكرناه غير ابن أبي الحديد، فتدبر.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقيل: تُجُوِّز بالإِنزال عن الخلقِ كقولِه {وَأَنزْلْنَا الحديد} [الحديد: 25] {وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ