التفسير البسيط

كالسورة الواحدة، لاتصال بعضه ببعض، فمجازه مجاز الكلام الواحد، والذي يدل عليه: ذلك أنه قد يذكر الشيء في سورة ، فيجيء جوابه في سورة أخرى، كقوله تعالى: {وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6)} [الحجر: 6]، جاء جوابه في سورة أخرى، وهو قوله: {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وإذا كان الأمر على هذا جاز أن تكون (لا) صلة لقوله: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد: 29] فقال بذلك أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 277، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 251. (1) كما جاء في سورة

مفردات القرآن للفراهي

. ¬__________ (¬1) سورة الحديد، الآية: 5. في الأصل "ولله ملك". (¬2) سورة النساء، الآية: 171. (¬3) سورة الذاريات، الآية: 50. (¬4) سورة الذاريات،

التناسب في سورة البقرة

" ثم تجيء بعد ذلك سورة فاطر وهي آخر السور الخمس، فتذكر استحقاق الله وحده الحمد، وتجمع في سبيله نوعي التربية : الجسمية والسماوية، ولكن على تفصيل لم يذكر في سورة الفاتحة؛ فتذكر السماوات والأرض، وتذكر رسل الوحي من الله يورث الكتاب من يصطفيهم من عباده، وهكذا تمزج التربيتين: الخَلقية والتشريعية في منهجها"(1)، وفاتحة سورة الكلمة- التسبيح- استأثر الله بها، فبدأ بالمصدر منها في بني إسرائيل(الإسراء)؛ لأنه الأصل، ثم الماضي، في الحديد والحشر والصف؛ لأنه أسبق الزمانين، ثم بالمستقبل، في الجمعة والتغابن، ثم بالأمر في سورة الأعلى، استيعاباً

التفسير الوسيط

. __________ (1) سورة النساء. الآية 161. (2) سورة الحديد 27. (3) سورة المائدة. الآية 3. (4) سورة آل عمران الآية 85.

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

. ¬__________ (¬1) سورة مريم ، من الآية 64 . (¬2) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب في كتاب الإيمان ، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، 1 : 51 ، حديث 20 . (¬3) كما في سورة البقرة ، من الآية 283 . (¬4) كما في سورة البقرة ، من الآية 106 . (¬5) سورة الحديد ، من الآية 3 .

التفسير الوسيط

فقال: إِنما الوصية من المال ولا مال لي: وأوصيكم بخواتيم سورة النحل. ¬__________ (¬1) سورة طه، الآية: 46 (¬2) سورة التوبة، من الآية: 40 (¬3) سورة الحديد، من الآية: 4 (¬4) قائد فاتح من كبار الزهاد التابعين

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

سورة القصص (¬1) مكية (¬2) وهي ثمان وثمانون آية، وألف وأربع مائة وإحدى وأربعون ¬__________ (¬1) في (ح) بزيادة: بسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، وزاد بعدها (سورة القصص). (¬2) قاله الحسن وعطاء وطاوس وعكرمة: والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" 2/ 574، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 142 - 144 عن ابن عباس قال: نزلت سورة وابن الزُّبير: أخرجه ابن مردويه كما في "الدر المنثور" 11/ 421 عن عبد الله بن الزُّبير قال: أنزلت سورة {لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} -[الآية: 55]- فقد أخرج الطَّبْرَانِيّ عن ابن عباس أنها نزلت هي وآخر الحديد

تفسير مقاتل بن سليمان

يعني من الكتان، والقطن «1» ، والصوف وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ من القتل والجراحات يعني درع الحديد وإسكانها وتشديد النون مع الضم للطاء أيضا وشبهه الجبن والبدن. (2) يشير إلى الآيات: 15، 16، 17، 18، 19 من سورة سبأ. (3) سورة الأنبياء الآية: 80. وليس فى سورة سبأ ما يماثل هذه الآية فى اللفظ. وإن كانت الآيات 15- 19 تقرب منها فى المعنى. (4) الآيتان 80، 81 من سورة النحل وهما: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ

تفسير مقاتل بن سليمان

. __________ (10) سورة طه: 5. (11) سورة الشورى: 11. (12) سورة الإخلاص. (13) سورة الحديد: 4. (14) قارن

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة مريم (19) : الآيات 66 الى 67] وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ قوله جل ذكره: [سورة مريم (19) : آية 68] فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ قوله جل ذكره: [سورة مريم (19) : الآيات 69 الى 70] ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا (70) __________ (1) الأصوب أن تكون (من) كما ورد فى الآية 78 سورة تَعْلَمُونَ شَيْئاً» . (2) وفيه ردّ على القائلين بأن المادة لا تستحدث. (3) العرصة ساحة الدار أو صفيحة من الحديد