الكشف والبيان عن تفسير القرآن
________ (¬1) الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف، فيه من لم أجده، ومن اختلط بأخرة، والصحيح وقفه على على ابن وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" 8/ 375 (15589)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" 5/ 364، والنسائي في "السنن جمعهم من طريق ابن جريج به. وهذا الحديث رفعه منكر، قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 15/ 230: وهذا حديث غريب ورفعه منكر. وقال ابن كثير: والأشبه أنَّه موقوف على علي - رضي الله عنه -. =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
اختلفوا في سبب نزولها: فقال ابن عباس: خرج نفرٌ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، وذلك صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فنزلت هذِه ¬__________ = وأخرج الطبري في "جامع البيان" أيضًا 1/ 500 عن ابن القرآن العظيم" ابن كثير 2/ 26، "العجاب في بيان الأسباب" لابن حجر 1/ 361، "تفسير الثعالبي" 1/ 305، "لباب وهذا القول -وهو أن الآية نزلت في مشركي مكة- مأثور أيضًا عن ابن عباس، رواه ابن أبي حاتم 1/ 341 (1117). ورجحه ابن كثير، ورد على الطبري ترجيحه بأنَّ الآية في النصارى.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واعترض ابن كثير على ترجيح الإمام الطبري، قائلا: "وفي هذا نظر، بل الصواب - والله أعلم - رواية الضحاك، ابن كثير: 1/ 301. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (1289): ص 2/ 221. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (1288): ص 2/ 221 . (¬6) أخرجه الطبري (1254): ص 2/ 213. (¬7) الكشاف: 1/ 152. (¬8) انظ: تفسير الطبري: 2/ 220. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 301. (¬10) أخرجه الطبري (1290): ص 2/ 221 - 222. (¬11) سنن أبي داود (3662): ص 3/ 322، ومصنف ابن أبي شيبة (182): ص 6/ 236.
أسباب النزول
/76 - 167) وفي "فضائل الصحابة" (1/315 - ح: 434) وابن جرير (22/28) والنسائي وابن المديني وأبو حاتم (تفسير ابن كثير: 1/169, 170) من طريق حميد عن أنس به. (¬2) - هذا مرسل, والأصح ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (مجمع الزوائد: 7/93) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: 3/505) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت آكل مع النبي وصححه الهيثمي (مجمع الزوائد: 7/93) والسيوطي (لباب النقول: 178) وهو كما قالا. (¬3) - أخرج ابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: 3/505) من طريق مهران عن سفيان عن داود عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت
التفسير الحديث
وهناك حديث رواه الخمسة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السمع والطاعة على المرء فيما أحبّ منها حديث أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي أمامة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن النساء سفهاء إلّا وحديث عزاه ابن كثير إلى مسلم عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله: يا معشر النساء تصدّقن وأكثرن من الاستغفار استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها» «4» . __________ (1) التاج ج 3 ص 40. (2) تفسير الآية الخامسة من سورة النساء في ابن كثير. (3) انظر تفسير الآية [282] من سورة البقرة في تفسير ابن كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وأجمعوا على رفض "أكثر" بالثاء المثلثة، إلا في مصحف عبدالله بن مسعود فإن فيه "قل فيهما إثم كثير" "وإثمهما و"كثير" بالثاء المثلثة يعطي ذلك" (¬6). ، وتفسير القرطبي: 3/ 60. (¬3) تفسير القرطبي: 3/ 60. (¬4) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 451. (¬5) مسند الإمام القرطبي: 3/ 60. (¬7) تفسير الطبري: 4/ 329. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 3/ 68. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 3/ 69 . (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 69.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: " من كان في غُنْية عن مال اليتيم فَلْيستعففْ عنه، ولا يأكل منه شيئا. السمرقندي: 1/ 282. (¬3) الوجيز: 252. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 216. (¬5) تفسير الطبري: 7/ 581. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (4815): ص 3/ 867. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (4816): ص 3/ 867. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4816): ص 3/ 867. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (4817): ص 3/ 867. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (4819): ص 3/ 868 في ذلك في تفسير الطبري (8599) - (8620): ص 7/ 582 - 586. (¬17) انظر: تفسير الطبري (8626) - (8630): ص
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 163 فعلى القول الأوّل لا حدّ على الأمة الكافرة. قال ابن عبد البر : ظاهر قول اللّه عز وجل يقتضي أنه لا حد على الأمة وإن كانت مسلمة إلا بعد التزويج ، ثم قال ابن كثير في تفسيره «3». فيتعين أن المراد بقوله : فَإِذا أُحْصِنَّ تزوجن كما فسّره به ابن عباس ومن تبعه. ابن جرير الطبري [4/ 23]. (2) تفسير القرطبي [5/ 144]. (3) تفسير ابن كثير [1/ 451]. (4) ما بين المعكوفين
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
هذه التفاسير -أعني هذين التفسيرين- إذا ضم إليهما تفسير من تفاسير المعاصرين التي هي أشبه ما تكون بالمتون التي يتربى عليها طلاب العلم كتفسير البيضاوي أو تفسير الجلالين؛ لأنه في حجمها، تفسير البيضاوي في حجم التي يبدأ بها طالب العلم في أول الأمر، ثم بعد ذلكم يقرأ ما هو أوسع من ذلك، فيقرأ في التفسير الأثري تفسير ابن كثير، ويقرأ أيضاً تفسير أبي السعود؛ لأنه تفسير متوسط، أما تفسير الكشاف والرازي لا ننصح بقراءتها أسلم منها، ويقرأ في أحكام القرآن لابن العربي، ثم بعد ذلكم المرحلة الثالثة يقرأ في المطولات، بدأً من ابن