الجواهر الحسان في تفسير القرآن

. __________ (1) ينظر: «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى» للإمام القرطبي، (1/ 61: 92) . (2) قال الشيخ

مختصر تفسير ابن كثير

الترمذي (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن .. ) وذكر أسماء الله الحسنى). ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصرة في تسعة وتسعين، بِدَلِيلِ مَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ أن تجعل القرآن العظيم رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ همي، إلا أذهب الله الله، وقال مجاهد: اشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، وقال قتادة: يلحدون: يشركون في أسمائه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل جامع فى شرح أسماء الله الحسنى لحجة الإسلام الغزالى قال عليه سحائب الرحمة والرضوان ما نصه : الفصل الأول في شرح معاني أسماء الله التسعة والتسعين وهي التي اشتملت عليها رواية أبي هريرة رضي الله عنه إذ قال قال رسول إن لله عز و جل تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحدا إنه وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة هو الله الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور فأما قوله الله هالك ومن الجهة التي تليه موجود فكل موجود هالك إلا وجهه والأشبه أنه جار في الدلالة على هذا المعنى مجرى أسماء

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

الألف واللام والقاف والدال والواو والسين ، يتشكل لدينا عدد من مضاعفات الرقم سبعة ، لنرَ ذلك : قل هو الله أحد الله الصمد 2 1 3 2 3 3 لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد 1 2 1 1 3 1 1 0 1 2 2 إن العدد الذي عبر آيات السورة هو 7868 من مضاعفات السبعة : 7868 = 7 × 1124 وسبحان الله العظيم ! النظام نفسه تماماً يتكرر مع اسمين من أسماء الله الحسنى ، فهل جاءت هذه الحقائق بالمصادفة ؟ وهنا نتساءل الله? وحروف أسماء الله الحسنى ، كل هذا في سطر واحد !

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

يبكون } كرر القول لتكرر الفعل منهم { ويزيدهم } القرآن { خشوعا } 110 < < الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله > > { قل ادعوا الله } الآية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا الله يا رحمان فسمع ذلك أبو جهل فقال إن محمدا ينهانا أن نعبد الهين وهو يدعو إلها آخر مع الله يقال له الرحمن فأنزل الله سبحانه { قل } يا محمد { ادعوا الله } يا معشر المؤمنين { أو ادعوا الرحمن } إن شئتم قولوا يا الله وإن شئتم قولوا يا رحمان { أيا ما تدعوا } أي أسماء الله تدعوا { فله الأسماء الحسنى } { ولا تجهر بصلاتك } بقراءتك فيسمعها

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

. (¬2) تفسير أسماء الله الحسنى، للزجاج، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق (ص:52)، وينظر: الزاهر في معاني كلام الناس ، لابن الأنباري (1:184)، واشتقاق أسماء الله الحسنى، لأبي القاسم الزجاجي، تحقيق: المبارك (ص:152)، والتبيان

تفسير الشعراوي

نحن نسميها الأسماء الحسنى: مثل القادر، والسميع، والبصير، والحي، والقيوم، والقهار، كلها صفات صارت أسماء وهذه الصفات حين تنصرف على إطلاقها فهي الله، ومن الجائز أن تضاف في نسبتها الحادثة إلى غير الله. أما اسم «الله» فلا يطلق إلا على الحق سبحانه وتعالى. ويتحدى الله الكافرين به أن يسمي أحدهم أي شيء غيره ب «الله» . ب «الله» .

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

أرأيت الوضوء حين يبدأ فيه الانسان يقول" بسم الله " فإذا فرغ قال" سبحانك اللهم " ورأيت الأذان أوله: الله وآخرها الله. ورأيت الذبيحة:" بسم الله ". ورأيت أمر الإسلام يدور على هذا الاسم فمن زعم أن أسماء الله مخلوقة فهو كافر وكفره عندي أوضح من هذا الشمس إلى أن قالوا أسماء الله مخلوقة، لأنه كان ولا اسم، وهذا الكفر المحض لأن لله الأسماء الحسنى، فمن فرّق

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

أسماء الله الحسنى التي على صورة جمع المذكر 1 - فنعم الماهدون ... [51: 28]. 2 - ولقد نادانا نوح فلنعم قال الدماميني: معنى الجمعية في أسماء الله تعالى ممتنع، وما ورد منها بلفظ الجمع فهو للتعظيم يقتصر فيه على محل وروده، ولا يتعدى، فلا يقال: الله رحيمون قياسًا على ما ورد كوارثون.