جامع البيان في تأويل آي القرآن

معانيه؟ لئن كانَ ظن ذلك بهما، لقد ظنَ بهما غير الذي يُعرفان به من منازلهما من القرآن، ومعرفتهما بآي الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون } وقوله { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً } [ الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ إذا رأتهم من مكان بعيد } [ الفرقان : 12 ] زفرت زفرة فلا يبقي ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا صديق منتخب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فؤادك الفرقان آية 32 أي نزلناه عليك متفرقا ليكون عندك جواب ما يسألونك عنه ولو أنزلناه عليك جملة واحدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جهنم يسيل فيها صديد أهل النار وهم اللذان ذكر الله في كتابه فسوف يلقون غيا ومن يفعل ذلك يلقى أثاما الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعلمها إياه لم يجعل خلق الناس كخلق البهائم ولا خلق البهائم كخلق الناس ولكن خلق كل شيء فقدره تقديرا الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجلد قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزل الإنجيل لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في كِتابِهِ( أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) ، وقوله في الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48) } يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا موسى بن عمران وأخاه هارون الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بحكم التوراة ، وكذّبوا بحكم الإنجيل والقرآن، وكالنصارى الذين دانوا بالإنجيل بزعمهم ، وكذبوا بحكم الفرقان