تفسير الشعراوي

والآن نرى السفن العملاقة والتي تُصنع من الحديد، والعجيب أن هذا الحديد الصلب يحمله الماء السائل الليِّن الأشياء كثافة، وانظر إنْ شئتَ إلى جرارات النقل الثقيل، هذه الجرارات العملاقة التي تحمل عدة أطنان من الحديد

القواعد الحسان في تفسير القرآن

الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} [الحديد المفضولين ليس لهم عند الله مقام ولا مرتبة، فأزال هذا الوهم بقوله: {وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد هذا العمل المذكور، ولو خلا من الإخلاص، أزال هذا الوهم بقوله: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

أنزلنا الحديد يعني خلقناه لهم من المعادن واستنبط بعض العلماء من قوله: {وأنزلنا الحديد} على أن المعدن لأن النزول إنما يكون من أعلى، فالله أعلم هذا يرجع إلى علم الجيولوجيا، لكن أنزلنا بمعنى وضعنا لهم الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو حديداً } لبعثتم كما خلقتم أول مرة انتهى. { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } صلابته وزيادته على قوة الحديد وصلابته ، ولم يعينه ترك ذلك إلى أفكارهم وجولانها فيما هو أصلب من الحديد ، فبدأ أولاً بالصلب ثم ذكر على سبيل الترقي الأصلب منه ثم الأصلب من الحديد ، أي افرضوا ذواتكم شيئاً من هذه فإنه لا بد لكم من البعث على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سَاوَى بَينَ الصَّدَفَينِ } أشعرت { حَتَّى } بشيء مغيّاً قبلها ، وهو كلام محذوف تقديره : فآتوه زُبَر الحديد وحذف متعلّق { انْفُخُوا } لظهوره من كون العمل في صنع الحديد. والتقدير : انفخوا في الكِيرَان ، أي الكيران المصفوفة على طول ما بين الصدفين من زُبر الحديد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقول سبحانه : { لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ على مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ . . . } [ الحديد فمعنى : { لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ على مَا فَاتَكُمْ . . . } [ الحديد : 23 ] الانقباض { وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ . . . } [ الحديد : 23 ] الانبساط .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) وليس هذا من مصائب الدين أمرهم أن يأسوا على السيئة ويفرحوا بالحسنة سورة الحديد ( 25 29 الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . . ( قوله ( لقد ارسلنا رسلنا بالبينات ) أي بالمعجزات

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فارقوا دينهم الذي أمروا به فيما بينهم ، ودخلوا في غيره ) زبرا ( يعنى قطعاً ، كقوله : ( آتوني زبر الحديد ) [ الكهف : 96 ] يعنى قطع الحديد ، يعنى فرقاً فصاروا أحزاباً يهوداً ، ونصارى ، وصابئين ، ومجوساً ، وأصنافاً تفسير سورة المؤمنون من الآية : [ 55 - 64 ] .

الجامع لأحكام القرآن

نظيره في سورة الحديد {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الحديد : 21].