التفسير القرآني للقرآن
وملاحظة أخرى في التعقيب الذي لزم كل قصة من هذه القصص جميعا، بلا استثناء، وهو قوله تعالى: «إِنَّ فِي ذلِكَ ففى كل قصة من هذه القصص، آية، فيها مزدجر لمن سيقت فيهم القصة ولمن يأتى بعدهم.. أما التعقيب على القصص بقوله تعالى: «وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» . الآيات: (192- 209) [سورة الشعراء (26) : الآيات 192 الى 209] وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
لقد ذكر الله في سورة "يوسف" ما كان من أمر يوسف -عليه السلام- وقدر الله الذي جاء به إلى مصر، حتى تسنَّم لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} (القصص لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} (القصص عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} (القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبين القصتين يجول السياق مع المشركين جولات يبصرهم فها بدلالة القصص - في سورة القصص - ويفتحأبصارهم على وكلها تؤكد العبر المستفادة من القصص , وتساوقها وتتناسق معها ; وتؤكد سنة الله التي لا تتخلف ولا تتبدل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولم يذكر هنا ليعينني ؛ لأن المعنى كان معلوماً ، وقد صرح به في سورة "طه" : { وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً } وفي القصص : { أَرْسِلْهِ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي } [ القصص : 34 ] وكأن موسى أذن له في هذا السؤال وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ } الذنب هنا قتل القبطي واسمه فاثور على ما يأتي في "القصص
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ذلك ، فأمم الأرض يتأثر بعضها ببعض ويكتسب بعضها من بعض ، وهذه ظاهرة عالمية ، بل في جميع لغات الدنيا [سورة ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (نقصّ) ، (أحسن) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر « 1 » ، (القصص لها (من الغافلين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كنت ، وعلامة الجرّ الياء. ___________ (1) هذا إذا كان لفظ (القصص ) مصدرا صرفا ، ومفعول نقصّ محذوف أي القصص ..
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (كما في القصص) أي في سورة القصص، قال تعالى:{ أُوْلَـٰئِكَ يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ }[القصص: 54].
أوضح التفاسير
الْقَصَصِ} أوثقه وأصدقه {وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ} أي قبل نزول القرآن عليك {لَمِنَ الْغَافِلِينَ} عن هذا القصص وعن هذا الهدي وقد شرع تعالى في ذكر بعض هذا القصص؛ قال تعالى
تفسير مجاهد
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ} [القصص : 66] ، يَعْنِي: «الْحُجَجَ» ، {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص: 66] يَقُولُ: «لَا يَتَسَاءَلُونَ بِالْأَنْسَابِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، " {§ثُمَّ تَوَلَّى} [القصص إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ سَمُرَةٍ، فَقَالَ: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ} [القصص: 31] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَنُودِيَ مُوسَى {إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} [القصص: 31] مِنْ أَنْ يَضُرَّكَ، إِنَّمَا هُوَ عَصَاكَ.