جامع البيان في تأويل آي القرآن
§سُورَةُ يس مَكِّيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَلَاثٌ وَثَمَانُونَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} [يس: 29] يَقُولُ: فَإِذَا هُمْ هَالِكُونَ
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
المفسر تفسير التابعين ثم استشهد له بشاهد من الشعر، ومن أمثلة ذلك ما ذكره ابن عطية في تفسير قوله تعالى: {يس (1)} [يس: 2] (¬8) عن سعيد بن جبير قال: إنه اسم من أسماء محمد - صلى الله عليه وسلم -، ودليله: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)} [يس: 3] (¬9). انظر: ديوان لبيد 56. (¬6) المؤمنون 89. (¬7) انظر: ديوانه 278، إيضاح الوقف والابتداء 1/ 67 - 68. (¬8) يس 1. (¬9) يس 3. (¬10) هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مُفَرِّغ الحميَري، لقبه السيد، وجده يزيد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
إن كان قوله تعالى: {هَـاذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَـانُ} (يس: 52) حكاية لكلام الكفار يوم البعث كان هذا كلاماً فصيحة وهي التي تفصح وتنبىء عن كلام مقدّر نشأ عن قوله: {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} (يس : 53) فهو خطاب للذين قالوا: {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } (يس: 52). وإن كان قوله: {هَـاذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَـانُ} (يس: 52) من كلام الملائكة كانت الفاء تفريعاً عليه وكانت جملة {إِن كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً} (يس: 53) الخ معترضة بين المفرع والمفرع عليه.
الحجة في القراءات السبع
وفرق (أبو عمرو) بينهما فقال: نكّست الرجل عن دابته بالتشديد، __________ (1) انظر: 161. (2) يس: 55. (3) يس: 56. (4) البقرة: 210. (5) الواقعة: 30. (6) يس: 61. (7) قرأ البصري وعاصم، وحمزة، بكسر النون، وصلا، ، والباقون بالضم: (غيث النفع: 227). (8) يس: 62. (9) وتخفيف اللام أيضا، وهي قراءة ابن كثير، والأخوان. انظر: (غيث النفع: 227). (10) يس: 68.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
التدبر فِي أفانينه كَمَا تَكُونُ أُمُّ الرَّأْسِ مَلَاكَ التَّدَبُّرِ فِي أُمُور الْجَسَد. [1] [سُورَة يس (36) : آيَة 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) الْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي الْحُرُوفِ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَدَّعِي أَنَّ يس مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ قَالَ: إِنَّ يس اخْتِزَالُ: يَا سَيِّدُ، خِطَابًا لِلنَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْبِلَادِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَمِنْهُمُ الشَّيْخُ يس
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
المفسر تفسير التابعين ثم استشهد له بشاهد من الشعر، ومن أمثلة ذلك ما ذكره ابن عطية في تفسير قوله تعالى: {يس (1)} [يس: 2] (¬8) عن سعيد بن جبير قال: إنه اسم من أسماء محمد - صلى الله عليه وسلم -، ودليله: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)} [يس: 3] (¬9). انظر: ديوان لبيد 56. (¬6) المؤمنون 89. (¬7) انظر: ديوانه 278، إيضاح الوقف والابتداء 1/ 67 - 68. (¬8) يس 1. (¬9) يس 3. (¬10) هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مُفَرِّغ الحميَري، لقبه السيد، وجده يزيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحبشة والمشركون لعنوا وهم يغرونه عليهم ويتطلبون عنتهم عنده - : هل في كتابكم ذكر مريم؟ قال جعفر : فيه سورة تنسب إليها ، فقرأها إلى قوله : (ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) وقرأ سورة طه إلى قوله : (وَهَلْ أَتاكَ على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهم سبعون رجلا حين قرأ عليهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سورة يس ، فبكرا. وهم سبعون رجلا حين قرأ النبي صلى اللَّه عليه وسلم سورة يس : الطبري من رواية قيس بن الربيع.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الحبشة والمشركون لعنوا وهم يغرونه عليهم ويتطلبون عنتهم عنده-: هل في كتابكم ذكر مريم؟ قال جعفر: فيه سورة تنسب إليها، فقرأها إلى قوله: (ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) وقرأ سورة طه إلى قوله: (وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهم سبعون رجلا حين قرأ عليهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سورة يس، فبكرا. وهم سبعون رجلا حين قرأ النبي صلى اللَّه عليه وسلم سورة يس: الطبري من رواية قيس بن الربيع.