حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قال في "عين المعاني" (¬2): قوله: {يَعْلَمُونَ} يدل على أن السهو والخطأ وما لا تبعة فيه لا يكتب، وكذا

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وهو: السهو الحادث بعد حصول العلم. ويطلق أيضا على الترك، وضدّه الفعل.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

في وسع المكلف، والمعنى: أنكم إذا سمعتم وأطعتم ولم تتعمدوا والتقصير، فلو وقع منكم نوع تقصير على سبيل السهو

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وبقاءً، وإنما كتب أحكام الكائنات في كتاب ليظهرها للملائكة، فيزيد استدلالهم بها على تنزه علمه تعالى عن السهو

التفسير البسيط

فعلى هذا قوله: {أَوْ أَخْطَأْنَا} معناه: مثل معنى {نَسِينَا} إذا كان بمعنى السهو (¬6)، وفيه الوجهان اللذان

التفسير البسيط

يقول إذا سلم من الصلاة، والنسائي 2/ 544 - 545: ح 1067، كتاب التطبيق، باب ما يقول في قيامه ذلك، وكتاب السهو

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

ولا يجوز إيجاب طاعة أحد مطلقًا إلا من كان معصومًا مأمونًا منه السهو والغلط، وليس ذلك بحاصل في الأمراء

التفسير النبوي

باب تحريم الكلام في الصلاة، وأبو داود (930) في الصلاة: باب تشميت العاطس في الصلاة والنسائي (1218) في السهو

تفسير السلمي

قال : وجاء رجل إلى الجنيد رحمة الله عليه يستأذنه في الحج على التجريد فقال : جرد قلبك من السهو ، ونفسك

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِى أُمْنِيَّتِهِ ( التي تمناها ، أي : وسوس إليه بما شيعها به ، فسبق لسانه على سبيل السهو