معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
كناية عن السرور قرة: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) " 74/الفرقان مستقرا: (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) "24/الفرقان " المستقر هنا هو الجنة التي يستقر فيها المؤمنون، واللفظ بهذا المعني في (76/الفرقان " و (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً) " 66/الفرقان) المستقر هنا هو النار التي يستقر فيها الكافرون والمنافقون والعصاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : " الواو زائدة " ، و" الفرقان " نعت للكتاب أو " الكتابُ " التوراةُ ، و" الفرقان " ما فرٌّ به بين وقيل : " الفُرقَانُ " هنا اسم للقرآن ، قالوا : والتقدير : ولقد آتينا موسى الكتاب ، ومحمّداً الفرقان. فلأن المعطوف على الشيء مثله ، وهذا يخالفه ، وأمّا المعنى فلقوله : {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
له ، و{ ويجعل لكم فرقاناً } معناه فرقاً بين حقكم وباطل من ينازعكم أي بالنصرة والتأييد عليهم ، و" الفرقان " مصدر من فرق بين الشيئين إذا حال بينهما أو خالف حكمهما ، ومنه قوله { يوم الفرقان } [ الأنفال : 41 ] وعبر قتادة وبعض المفسرين عن الفرقان ها هنا بالنجاة ، وقال السدي ومجاهد معناه مخرجاً ونحو هذا مما يعمه ما ذكرناه ، وقد يوجد للعرب استعمال الفرقان كما ذكر المفسرون فمن ذلك قول مزرد بن ضرار : [ الخفيف ] بادر
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأما {وعتو عتوا} [الفرقان: 21] فمثناة فقط، و {عبثا} [المؤمنون: 115] بالمثلثة لـ {وقثائها} [البقرة: 61 و {هباء منثورا} [الفرقان: 23]، {وإذا الكواكب انتثرت (2)} [الانفطار: 2] بتثليث الأولى التي قبل الراء، والثبور نحو {لا تدعوا اليوم ثبورا} [الفرقان: 14]، و {يا فرعون مثبورا} [الإسراء: 102]. وأما {تبرنا تتبيرا} [الفرقان: 39] فبالمثناة، والإثخان نحو: {حتى إذا أثخنتموهم} [محمد: 4] / بالمثلثة،
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
قوله تعالى: {والفرقان} إما صفة مشبهة، أو مصدر بمعنى اسم الفاعل؛ لأن المراد بـ {الفرقان} الفارق؛ والمراد بين صفتين؛ وقوله تعالى هنا: {الكتاب والفرقان} : المغايرة بين ذات وصفة؛ فـ {الكتاب} نفس التوراة؛ و {الفرقان قوله تعالى: {لعلكم تهتدون} : "لعل" للتعليل؛ أي لعلكم تهتدون بهذا الكتاب الذي هو الفرقان؛ لأن الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان أي: قل يا رسولنا: {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان:77] فلا يهتم بكم ربنا، ولا وإن كان ختام الآية يدل على أن الخطاب للكفار-: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان يقول تعالى: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان:77]، فما يعبأ بنا ربنا لولا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذن : فقولكم : { إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا } [ الفرقان : 42 ] دليل على أنه كُفْء للمهمة التي بعث بها ، وهذا يناقض قولكم سخريةً منه واستهزاءً : { أهذا الذي بَعَثَ الله رَسُولاً } [ الفرقان : وقولهم : { لَوْلاَ أَن صَبْرَنَا عَلَيْهَا } [ الفرقان : 42 ] يدل على أنه صلى الله عليه وسلم فعل معهم منهم أنْ يصبروا على الضلال { وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ العذاب مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً } [ الفرقان
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
اكتتبها } كتبها { فهي تملى عليه بكرة وأصيلا } يعنون أنه يختلف إلى من يعلمه بالغداة والعشي 6 < < الفرقان القرآن { الذي يعلم السر في السماوات والأرض } يعلم بواطن الأمور فقد أنزله على ما يقتضيه علمه 7 < < الفرقان لولا } هلا { أنزل إليه ملك } يصدقه { فيكون معه نذيرا } داعيا إلى الله يشاركه في النبوة 8 < < الفرقان طلب المعاش { وقال الظالمون } المشركون { إن تتبعون } ما تتبعون { إلا رجلا مسحورا } مخدوعا 9 < < الفرقان
تفسير القرآن العزيز
| < < الفرقان : ( 7 ) وقالوا ما لهذا . . . . . > > ^ ( وقالوا مال هذا الرسول ) ^ فيما يدعي ! يصدقه بمقالته < < الفرقان : ( 8 ) أو يلقى إليه . . . . . > } 2 < أو يلقى إليه كنز > 2 ! لأنه عطف على الاستفهام ؛ | المعنى : لولا أنزل إليه ملك أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة . | < < الفرقان يعني : مخرجا من الأمثال التي ضروا لك ؛ | في تفسير مجاهد . | < < الفرقان : ( 10 ) تبارك الذي إن . .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2]