التفسير الحديث
عليها فاستقرّت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا ربّ فهل من خلقك شيء أشدّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديد قالت: يا ربّ، فهل من خلقك شيء أشدّ من الحديد؟ قال: نعم، النار. [سورة النازعات (79) : الآيات 34 الى 41] فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ
التفسير الواضح
الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [سورة عقلاء منقادين لأمره في نفاذ مشيئته، تسبيح إذا سبح، وتكبر إذا كبر، ولقد سخرنا لداود الطير، وألنا له الحديد ، ولا شك أن إلانة الحديد بدون نار معجزة لداود، وهي مناسبة لحاله، وهو في أشد الحاجة لها هو وقومه، وأمرناه
بيان المعاني
مطلب في الحديد ومنافعه وكونه من معجزات القرآن وما يعمل منه وما يستخرج فيه ويحتاج إليه: «وَأَنْزَلْنَا قال الأستاذ الشّهير (ونودر فشلد) انه رأى ذرات الحديد في الثلج في شمالي سيبريا وأخبر عنه. نعته الله بهذا لما هو ثابت في علمه الأزلي المخبر عنه بقوله (وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ) الآية 8 من سورة
محاسن التأويل
وفي الحديد اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ [الحديد: 20] الآية. ثم بين تعالى شأن ما كانوا يفتخرون من محسنات الدنيا، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18
تفسير أحمد حطيبة
قال سبحانه: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} [الحديد:20]، إلى أن قال: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} [الحديد:21]، فاعلم وبعد ذلك سابق إلى المغفرة بعدما تعلم أن فبعدما أعلمكم الله سبحانه تبارك وتعالى بأمر الأزواج قال في سورة أخرى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أصلها التعليل المجازي كما علمته في تفسير قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً } في سورة يكون صادقاً على اليهود خاصة إن جعل التعليل تعليلاً لمجموع قوله : { فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم } [ الحديد : 27 ] وقوله : { يؤتكم كفلين من رحمته } [ الحديد : 28 ].
التفسير الوسيط
وذلك إنذار واضح ووعيد شديد للمنافقين والمنافقات ، كما في هذه الآيات الآتية : [سورة الحديد (57) : الآيات كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) «1» «2» «3» «4» «5» «6» «7» «8» [الحديد
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة هود (11) : آية 58] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ والعذاب إنما يقع بالآلات المستعظمة والأعيان «2» المستفظعة ، مثل مقامع الحديد ، والحجارة __________ (1 ولا محل للتشبيه هنا بعد أن مثل بمقامع الحديد والحجارة المحماة بعد ذلك.
التفسير الواضح
الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [سورة منقادين لأمره في نفاذ مشيئته ، تسبيح إذا سبح ، وتكبر إذا كبر ، ولقد سخرنا لداود الطير ، وألنا له الحديد ، ولا شك أن إلانة الحديد بدون نار معجزة لداود ، وهي مناسبة لحاله ، وهو في أشد الحاجة لها هو وقومه ،
أوضح التفاسير
أنه يمنع أذى البرد فإنه يمنع أذى الحر أيضاً {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ} وهي الدروع والزرد من الحديد