أوضح التفاسير
{يَخَافُونَ يَوْماً} هو يوم القيامة {تَتَقَلَّبُ} تضطرب {فِيهِ الْقُلُوبُ} من شدة الخوف والرعب، والتردد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال حجة الإسلام الغزالى رحمه الله : فصل في أسرار الفاتحة وبيان جملة من حكم الله في خلقه واذا تفكرت وجدت الفاتحة على إيجازها مشتملة على ثمانية مناهج 1 فقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم نبأ عن الذات 2 وقوله الرحمن الرحيم نبأ عن صفة من صفات خاصة وخاصيتها أنها تستدعي سائر الصفات من العلم والقدرة وغيرهما ثم تتعلق فيصدر عن الخوف والرهبة ولا يخلو عن الكرب والضيق وسلوك الصراط المستقيم إلى الله تعالى بطريق المحبة وأعمالها أفضل كثيرا من سلوك طريق الخوف وانما يعرف سر ذلك من كتاب المحبة والشوق من جملة كتاب الإحياء ولذلك قال
التفسير الحديث
ويحتمل أن يكون دنيويّا وأخرويّا معا، وهي على كل حال قوية حاسمة سواء أفي بثّ الثقة في نفس النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين أم في إنذار الكفار بأن وعد الله سيتحقق. تعليق على جملة الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها ولقد شرحنا في سياق تفسير سورة قريش مدى ما كان من منح الله لأهل مكة الأمن من الخوف بسبب وجود البيت في مدينتهم. وإن كان من شيء نزيده هنا بمناسبة جملة الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها في الآية الأولى من الآيات التي نحن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والفَزع أعمّ من الخوف إذ هو اضطراب يحصل من الإِحساس بشيء شأنُه أن يتخلص منه وقد جاء في حديث خسوف الشمس ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرج فَزِعاً ، أي مسرعاً مبادراً للصلاة توقّعاً أن يكون ذلك الخسوف وقد جاء في حديث عائشة : ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أرق ذات ليلة فقال : ليَت رجلاً صالحاً من أصحابي قالت : فنام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى سمعنا غطيطه ) . وروى الترمذي : أن العباس كان يحرس النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى نزل قوله تعالى : ( واللَّه يعصمك من
تفسير الشعراوي
وحين يخاطب الله سبحانه وتعالى الإنسان، فإنه يخاطب كل ملكة فيه في آن واحد، حتى لا تأخذ ملكة غذاءها، دون وتعالى أن يمنع المشركين من أن يطوفوا بالبيت، وكان المشركون قبل تحريم الله لطوافهم، يطوفون بالبيت، ويأتون وحين يريد الله أن يمنع المشركين من الحج فهو يخاطب المسلمين المقيمين بمكة حتى يحولوا بين المشركين وبين مِن فَضْلِهِ إِن شَآءَ إِنَّ الله عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 28] . الخوف من العيلة، أي الخوف من الفقر، وتلك هي عظيمة الكلام الإلهي لأن
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
يهدى الله لنوره: أي للإيمان به والعمل بطاعته من يشاء له ذلك لعلمه برغبته وصدق نيته. ويضرب الله الأمثال: أي ويجعل الله الأمثال للناس من أجل أن يفهموا عنه ويعقلوا ما يدعوهم إليه. في بيوت أذن الله أن ترفع: هي المساجد ورفعها إعلاء شأنها من بناء وطهارة وصيانة. يرزق من يشاء بغير حساب: أي بلا عَدّ ولا كيل ولا وزن وهذا شأن العطاء إن كان كثيراً. هنا وهناك لشّدة الخوف وعظم الهول.
اللباب في علوم الكتاب
قال الجبائي - رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى -: المراد كلُّ عباد الله تعالى من المكلَّفين؛ [لأن الله] تعالى استثنى منه في آياتٍ كثيرةٍ من تبعه بقوله: {إِلاَّ مَنِ اتبعك} [الحجر: 42] ثم استدلَّ بهذا على أنه لا سبيل لإبليس الشيطان، وإن كان قادراً؛ فإنَّ الله تعالى أقدر منه، وأرحم بعباده، فهو يدفع عنهم كيد الشيطان. وهذه الآية تدلُّ على أنَّ المعصوم من عصمه الله تعالى، وأنَّ الإنسان لا يمكنه أن يحترز بنفسه عن مواقع الله تعالى، ولهذا قال المحققون: لا حول عن معصية الله إلاَّ بعصمته، ولا قوة على طاعة الله إلا بتوفيقه
التفسير المنير
يُغَشِّيكُمُ يجعله عليكم كالغطاء، من حيث اشتماله عليكم. أَمَنَةً أمنا مما حصل لكم من الخوف. أَمَنَةً من الله تعالى. لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ من الأحداث والجنابات. الرُّعْبَ الخوف الشديد. فَوْقَ الْأَعْناقِ أي الرؤوس. ورائه، ثم قال: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) {وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً} أي جعل القرية التي هذه حالها مثلاً لكل قوم أنعم الله عليهم فأبطرتهم النعمة فكفروا هذه حالها فضربها الله مثلا لمكة انذارا من مثل عاقبتها {كانت آمنة} من القتل والسبى {مُّطْمَئِنَّةً} لا كُلِّ مَكَانٍ} من كل بلد {فَكَفَرَتْ} أهلها {بِأَنْعُمِ الله} جمع نعمة على ترك الاعتداد بالتاء كدرع وأدرع أو جمع نعم كبؤس وأبؤس {فَأَذَاقَهَا الله
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ما يكون وفي بيته يكون على آمن ما يكون لا سيما إذا كان بيته في بلد حصين فلما ذكر الله المشركين عند الخوف بالله، وهذا متناقض لأن دعاءكم في ذلك الوقت على سبيل الإخلاص فما كان إلا لقطعكم بأن النعمة من الله لا قلتم في حال الخوف أنها لا أمن لها كيف آمنتم بها في حال الأمن {و} الحال أنه {يتخطف الناس من حولهم} أي على هذا السنن قادر على أن يعكس الحال فيجعل من بالحرم متخطفاً ومن حوله آمناً أو يجعل الكل في الخوف على الله} التي أحدثها لهم من الإنجاء وإرسال محمد صلى الله عليه وسلم {يكفرون} حيث جعلوا موضع شكرهم له على