روح البيان ط إحياء التراث
جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَـامًا} أي جعلها الله شيئاً تقومون به وتنتعشون فلو ضيعتموه لضعتم ولما كان المال قال القفال : القول المعروف هوانه إن كان المولى عليه صبياً فالولي يعرفه أن المال ماله وهو خازن له وأنه إذا زال صباه يرد المال إليه وإن كان المولى عليه سفيهاً وعظه ونصحه وحثه على الصلاة ورغبه في ترك التبذير وفي الآية تنبيه على عظم خطر المال وعظم نفعه. ما كان متاع البلاغ ولا ينبغي للمرء أن يسرف في المال الذي يبلغه إلى الآخرة والجنة والقربة.
روح المعاني
وللإمام الأعظم قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ، والمراد بعد البلوغ فهو تنصيص على وجوب دفع المال بعد البلوغ إلا أنه منع عنه ماله قبل هذه المدة بالإجماع ولا إجماع هنا فيجب دفع المال بالنص والتعليق بالشرط تعالى عنه في هذه المسألة- وأيضا إن أريد بهذا الضرب من الرشد الذي أشار إليه التنوين هو الرشد في مصلحة المال العقل الهادي إلى كيفية حفظ المال وكيفية الانتفاع به، فإذا كان هذا المعنى حاصلا في الشاب والشيخ كانا في حكم الصبي فوجب أن يمنع دفع المال إليهما إن لم يؤنس منهما الرشد ومنه يعلم ما في التعليل السابق أعني
مفاتيح الغيب
أحدها : أن المراد بالميراث في الموضعين هو وراثة المال وهذا قول ابن عباس والحسن والضحاك. وثالثها : يرثني المال ويرث من آل يعقوب النبوة وهو قول السدي ومجاهد والشعبي وروي أيضا عن ابن عباس والحسن واحتج من حمل اللفظ على وراثة المال بالخبر والمعقول أما الخبر فقوله عليه السلام : «رحم اللّه زكريا ما كان له من يرثه» وظاهره يدل على أن المراد إرث المال وأما المعقول فمن وجهين. الأول : أن العلم والسيرة والنبوة لا تورث بل لا تحصل إلا بالاكتساب فوجب حمله على المال.
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
326 - قال: وسمعت الليث قال: {الشح}: ترك الفرائض وانتهاك المحارم، [وا ... ... .. ] المال.
تفسير الجلالين
18 - { وجمع } المال { فأوعى } أمسكه في وعائه ولم يؤد حق الله منه
تفسير الجلالين
48 - { وأنه هو أغنى } الناس بالكفاية بالأموال { وأقنى } أعطى المال المتخذ قنية
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
20 - وتحبون المال حباً كثيراً يدفعكم إلى الحرص على جمعه والبخل بإنفاقه.
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
تدعو من أدبر عن الإيمان وتولى عن الحق وجمع المال في وعاء
مفاتيح الغيب
ولو لم يكن كذلك لما كان المال واجباً عند العفو عن القود ومما يؤكد هذا الوجه قوله تعالى ذالِكَ تَخْفِيفٌ تخفيف من الله ورحمة في حق هذه الأمة لأن ولي الدم قد تكون الدية آثر عنده من القود إدا كان محتاجاً إلى المال بل المراد من قوله فَمَنْ عُفِى َ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَى ْء أي فمن سهل له من أخيه شيء يقال أتاني هذا المال تعالى خُذِ الْعَفْوَ فيكون تقدير الآية فمن كان من أولياء الدم وسهل له من أخيه الذي هو القاتل شيء من المال فليتبع ولي الدم ذلك القاتل في مطالبة ذلك المال وليؤد القاتل إلى ولي الدم ذلك المال بالإحسان من غير مطل