القواعد الحسان في تفسير القرآن
وتارة يدعوهم إلى ذلك بالترغيب والترهيب، ويذكر ما أعد الله للمؤمنين الطائعين من الثواب وما للعصاة من العقاب وتارة يدعوهم إلى ذلك بذكر ما له من الأسماء الحسنى، وما له من الحق العظيم على عباده، وأن حقه عليهم أن يقوموا بعبوديته ظاهراً وباطناً، ويتعبدوا له وحده، ويدعوه بأسمائه الحسنى وصفاته المقدسة . وينيبوا إليه في كل حال، ويخبرهم أن هذا هو أصل سعادة العبد وصلاحه وفلاحه، وأنه إن لم يدخل في ولاية الله
النكت والعيون
صفحة رقم 281 ( الأعراف : ( 178 - 179 ) من يهد الله . . . . . " من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب حتى يُواري جارتي الجدر وأصم عما كان بينهما سمعي وما في سمعي الوقر ( الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون " (
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى} شروعٌ في بيان حال المؤمنين إثرَ شرح حالِ الكفرة حسبما جرت سنةُ التنزيل من شفْع الوعد بالوعيد وإيرادِ الترغيب مع الترهيب أي سبقت لهم منا في التقدير الخَصلةُ الحسنى الجميل {عَنْهَا} أي عن جهنم {مُبْعَدُونَ} لأنهم في الجنة وشتان بينها وبين النار وما روي أن علياً رضي الله بكر وعمرُ وعثمانُ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وسعيدٌ وعبدِ الرحمن بنِ عوف وأبو عبيدةَ بنُ الجراح رضوانُ الله
القواعد الحسان في تفسير القرآن
وتارة يدعوهم إلى ذلك بالترغيب والترهيب، ويذكر ما أعد الله للمؤمنين الطائعين من الثواب وما للعصاة من العقاب وتارة يدعوهم إلى ذلك بذكر ما له من الأسماء الحسنى، وما له من الحق العظيم على عباده، وأن حقه عليهم أن يقوموا بعبوديته ظاهراً وباطناً، ويتعبدوا له وحده، ويدعوه بأسمائه الحسنى وصفاته المقدسة . وينيبوا إليه في كل حال، ويخبرهم أن هذا هو أصل سعادة العبد وصلاحه وفلاحه، وأنه إن لم يدخل في ولاية الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال : كانت سورة يونس تعد السابعة وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله أعطاني الرائيات إلى الطواسين مكان الإنجيل " وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن الأحنف رضي الله عنه قال : صليت خلف عمر رضي الله عنه الغداة فقرأ بيونس وهود وغيرهما بسم عنهما في قوله الر قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو أنا الله أرى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد العلامة الزمخشرى فى الآيات قال رحمه الله : { وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ يقول : ينادوننى بلفظ «أسماء» شتما لي بين قبائلها : أى قبائل المحبوبة. ففيه استخدام. كأن أسماء ، أى هذا اللفظ ، أضحت : أى صارت بعض أسمائى. وأصل أسماء عند سيبويه : وسماء ، من الوسامة وهي الحسن والجمال. قلبت واوه همزة على غير قياس. وبين أسماء وأسمائى الجناس التام. وعلى اعتبار ياء المتكلم فهو من الناقص. (2).
القواعد الحسان في تفسير القرآن
القاعدة الثلاثون: أركان الإيمان بالأسماء الحسنى ثلاثة: إيماننا بالاسم، وبما دل عليه من المعنى، وبما تعلق وفي القرآن من الأسماء الحسنى ما ينيِّف عن ثمانين اسما ـ كُررت في آيات متعددة، بحسب ما يناسب المقام، كما وهذه القاعدة تنفعك في كل اسم من أسمائه الحسنى المتعلقة بالخلق والأمر، والثواب والعقاب فعليك أن تؤمن بأنه القاعدة الحادية والثلاثون: ربوبية الله في القرآن على نوعين: عامة وخاصة كثر في القرآن ذكر ربوبية الرب
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
الحسنى النحل: 62 129 أن لهم الحسنى يعني اليقين، الغلمان. 1ظ أن لهم الحسنى: أي الغلمان وفي تفسير الحسن بالحسنة، يعني التوحيد، فله خير منها، ومن جاء بالسيئة، يعني الشرك. 70ظ من جاء بالحسنة، بلا إله إلا الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإطلاق والوصول إلى المقصود ، فلذلك قال : {أَيَّا مَا تدعو} ؛ أيَّ اسم تدعو به تصب ، {فله الأسماءُ الحسنى وقيل : التقدير أيًّا ما تدعو به فهو حسن ، فوضع موضعه : {فله الأسماء الحسنى} ؛ للمبالغة والدلالة على ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن مسعود وقرأ هذه الآية : لو آخذ الله الخلائق بذنوب المذنبين لأصاب العذابُ جميع الخلق حتى الجِعْلان في جُحْرها ، ولأمسك الأمطار من السماء والنبات من الأرض فمات الدواب ، ولكن الله يأخذ بالعفو والفضل ؛ وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا أراد الله بقوم عذاباً صلى الله عليه وسلم : يعوذ بالبيت عائذ فيُبعث إليه بَعْث فإذا كانوا ببَيْداء من الأرض خُسِف بهم فقلت وقيل : "الحسنى" الجزاء الحسن ؛ قاله الزجاج.