عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴾، قال: ولدًا
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِن فِضَّةٍ﴾، قال: السُّقُف: أعالي البيوت
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: هذه كلمة من كلام العرب: ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ﴾ أي: إنّ ذلك لم يكن، ولا ينبغي
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ﴾، قال: لم يمسّنا في ذلك عناء، ذلك اللُّغوب
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أمْ لِلْإنْسانِ ما تَمَنّى﴾، قال: وإن كان محمد تمنّى هذا فذلك له
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾، قال: الحجارة التي رماهم بها مِن السماء
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- قال: ما نَزَلَتْ قطرة من السماء في البحر إلا كانت بها لؤلؤة، أو نَبتَت بها عنبرة
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قال: ما يَفُوت بعضه بعضًا. تَفاوتٌ: تَفرّقٌ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِن تَفاوُتٍ﴾، يقول: ما ترى ابن آدم في خَلْق السموات من عيب
لم يذكر ابنُ جرير (١٠/١٥٥) في تفسير قوله: ﴿ولا تسرفوا﴾ غير هذا القول، وقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الآتي بعد