نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برجان : فمن رزقه الفرقان الذي يفرق بين المتشابهات والنور الذي يمشي به في الظلمات , فذلك الذي أبصر شعاع النور المفطور , وعلى قدر إقباله عليه والتفرغ عن كل شاغل عنه يكون قبوله له وهدايته به , وقال الأصبهاني في سورة النور : هو الكيفية الفائضة من الشمس والقمر والنار مثلاً على اظلرض والجدار وغيرهما , يقال : استنارت اظلرض الباصرة وهي المدركة وبها الإدراك , فكان وصف االاظهار بالنور الباصر أحق بالنور المبصر فلا جرم اطلقوا اسم النور
تفسير مقاتل بن سليمان
فِي البكرين فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ «1» فنسخت هَذِهِ الآية «2» التي فِي النور السَّيِّئاتِ يعني الشرك حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ __________ (1) سورة النور: 2. (2) فى أ: الآية، ل الآية: (3) ما بين الأقواس « ... » من ل. وليس فى أ. [.....] (4) فى أ: ورجما (5) أى أن آية النور الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي ... الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ } [ البقرة : من الآية 19 ] الآية ، وهكذا ضرب للكافرين في سورة النور مَثَلَيْن أحدهما قوله : { وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ } [ النور : من الآية 39 ثم قال تعالى في المثل الآخر : { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّي } [ النور : من الآية 40 ] الآية ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ } عطف جملة : { ويقولون } على جملة : { والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم } [ النور بالإلهية وذكر الكفارُ الصرحاء الذين لم يهتدوا بها في قوله : { والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة } [ النور بطريق التعريض في قوله : { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة } [ النور بالمضارع لإفادة تجدد ذلك منهم واستمرارهم عليه لما فيه من تكرر الكذب ونحوه من خصال النفاق التي بينتُها في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإن القلب ليشعر أحيانا أنه يسبح في فيض النور الغامر في الليلة القمراء , ويغسل أدرانه , ويرتوي , ويعانق هذا النور الحبيب ويستروح فيه روح الله . النصف الأول من الشهر , إذا غربت الشمس تلاها القمر في الإضاءة ( والصحيح هو : في الإنارة ) وخلفها في النور في القرآن الكريم سبعا وعشرين مرة في ست وعشرين آية لتكرر ذكره مرتين في آية منها هي الآية رقم 37 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
برجان : فمن رزقه الفرقان الذي يفرق بين المتشابهات والنور الذي يمشي به في الظلمات ، فذلك الذي أبصر شعاع النور المفطور ، وعلى قدر إقباله عليه والتفرغ عن كل شاغل عنه يكون قبوله له وهدايته به ، وقال الأصبهاني في سورة النور : هو الكيفية الفائضة من الشمس والقمر والنار مثلاً على الأرض والجدار وغيرهما ، يقال : استنارت الأرض الباصرة وهي المدركة وبها الإدراك ، فكان وصف الإظهار بالنور الباصر أحق بالنور المبصر فلا جرم أطلقوا اسم النور
لباب التأويل في معاني التنزيل
سورة النور وهي مدنية وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية بسم الله الرّحمن الرّحيم [سورة النور (24): آية 1 قوله تعالى: [سورة النور (24): الآيات 2 الى 3] الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما
مفاتيح الغيب
[سورة النور (24) : آية 13] لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ [سورة النور (24) : آية 14] وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ [سورة النور (24) : آية 15] إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ
تفسير الخازن
لباب التأويل ، ج 3 ، ص : 279 سورة النور وهي مدنية وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا قوله تعالى : [سورة النور (24) : الآيات 2 الى 3] الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما