مختصر تفسير ابن كثير

وَالْأَيْمَانُ، وَقَالَ قَتَادَةُ: شَاهِدَانِ عَلَى المدعي أو يمين المدعي عليه، وقال مجاهد والسدي: هو إصابة القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقال : القضاء بين الخصوم. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 248 ـ 249}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآلوسى : { القارعة مَا القارعة } الجمهور على أنها القيامة نفسها ومبدؤها النفخة الأولى ومنتهاها فصل القضاء

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أسرار شريعة الله، وحِكَمها، فيعلمون منها ما يخفى على كثير من الناس؛ وتجدهم أيضاً عندما ينظرون إلى القضاء والقدر كأنما يشاهدون الأمر في مصلحتهم حتى وإن أصيبوا بما يضرهم أو يسوءهم، يرون أن ذلك من مصلحتهم؛ لأن

مفاتيح الغيب

فكل تقصير به مضر وكل إفراط له مفسد وأقول هذا الفصل في غاية الجلالة والشرف وهو كالمطلع على سر مسألة القضاء والقدر لأن أعمال الجوارح مربوطة بأحوال القلوب وكل حالة من أحوال القلب فإنها مستندة إلى حالة أخرى حصلت

مفاتيح الغيب

مربياً له ومنعماً عليه السؤال الثاني هل يدل قول يوسف عليه السلام مَعَاذَ اللَّهِ على صحة مذهبنا في القضاء والقدر والجواب أنه يدل عليه دلالة ظاهرة لأن قوله عليه السلام أعوذ بالله معاذاً طلب من الله أن يعيذه

مفاتيح الغيب

يقدروا على دفعها فإذا لاحت هذه الدلائل العقلية الباهرة فكيف يجوز لعاقل أن يسمي الآيات الدالة على القضاء والقدر بالمتشابه فظهر بما ذكرناه أن القانون المستمر عند جمهور الناس أن كل آية توافق مذهبهم فهي المحكمة

روح البيان ط إحياء التراث

جزء : 9 رقم الصفحة : 344 يقول الفقير : وهكذا شأن الصلاة المعروفة بالرغائب والبراءة والقدر فإنها ملحقة واختلف الأئمة فما إذا أنشأ صوماً أو صلاة تطوعاً فقال أبو حنيفة : لم يجز له الخروج منه فإن أفسده فعليه القضاء

التفسير الوسيط

قوله: يدبر الأمر يعني: أمر الدنيا، يدبره الله عز وجل مدة أيام الدنيا، فينزل القضاء والقدر {مِنَ السَّمَاءِ