تفسير السُّدِّيّ ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾: يعني: فمَن كان يخشى البعث
تفسير محمد بن السائب الكلبي، قوله: ﴿فأكلا منها﴾: فبدأت حواءُ قبل آدم
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾، يعني: القرآن
تفسير السدي: قوله: ﴿ونمد له من العذاب مدا﴾، يعني: لا انقطاع له
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿قالوا إنما أنت من المسحرين﴾: من المسحورين
تفسير محمد بن السائب الكلبي: المسحر: الذي ليس له شيء، ولا ملك
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿وذكروا الله كثيرا﴾، قال: في غير وقت
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿كتاب كريم﴾، قال: حسن، حسن ما فيه
تفسير الحسن البصري، في قوله ﴿كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾: تكلمهم بهذا الكلام
في تفسير قتادة، عن عبد الله بن عباس: أنّه خلقها للركوب والزينة