عبد المحسن بن زبن المطيري
﴿تنزيل من الرحمن الرحيم﴾ هذا دليل ان القرآن إنما نزل رحمة
القرطبي
وصف الله تعالى نفسه بعد قوله رَبِّ الْعَالَمِينَ ﱸ بأنه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ لأنه لما كان في اتصافه بـ رَبِّ الْعَالَمِينَ ترهيب، قرنه بـ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لما تضمنه من الترغيب؛ ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه، فيكون أعون على طاعته وأمنع.
الزركشي
﴿ويَومَ تَشَقَّق السماءُ بِالغَمامِ ونُزِّلَ المَلائِكَة تَنزيلًا ، المُلك يَومَئِذ الحَقُّ لِلرَّحمنِ﴾ علمت أن قلوب أوليائك الذين تتراءى لهم تلك الأهوال لا تتمالك فلطفت بهم فأضفت "الملك" إلى أعم اسم في الرحمة فقلت: "الرحمن" ولو كان بدله اسمًا آخر كالعزيز لتفطرت القلوب.
محمد فاضل صالح السامرائي
قال تعالى في سورة مريم: ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا٦١ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا٦٢ تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا٦٣﴾...
آية (٩١) : (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَا...
قال عبد الرحمن بن عمر: ذُكِر عند عبد الرحمن بن مهدي قوم من أهل البدع، واجتهادهم في العبادة، فقال: لا يقبل الله إلَّا ما كان على الأمر والسُّنة؛ ثم قرأ: (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)، فلم يقبل ذلك منهم، ووبَّخهم عليه، ثم قال: الزم الطريق والسنة.
فوائد قرآنية
( والوزنُ يومئذٍ الحق ﴾ في الأعراف ﴿ الملكُ يومئذٍ الحقُ للرحمن ﴾ في الفرقان.
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ ﴾ الخشية الحقيقية هي التي ( تحضر ) عندما ( تغيب ) أنت عن الناس !!
روائع القرآن
من اعظم هبات الله حلة من الرحمن يلبسها قلبك فتكسوا بها غيرك
محمد الغزالي
إن الله يأبى أن يسأل عنه من يجهله (الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا)