القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

. - علامات الإدغام. - علامات الإخفاء والإظهار.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الدخان المذكور في قوله: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان:10] إحدى علامات وسلم من عده الدخان من الآيات المنتظرة، فقد ثبت في الأحاديث أن الدخان من الآيات المنتظرة ومن أشراط الساعة القيامة لم يصح ذلك؛ لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا: (ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون نقول: هذا كلام أيضاً فيه نظر، ويجاب عنه: ما المستغرب أنها تكون آية من آيات القيامة ومن أشراط الساعة، النفس، ونزول المسيح عليه الصلاة والسلام لا يوجب انقطاع التكليف، وغير ذلك من أشراط الساعة التي لا توجب

لقاء الدكتور غانم قدوري الحمد مع شبكة التفسير

وإذا كان الخطاطون يحرصون على الالتزام برسم الكلمات كما رسمت في المصاحف القديمة فإنهم في علامات الضبط يتبعون مذاهب متعددة ، وقد يجتهدون في استعمال علامات جديدة ، ومن ثم فإن تتبع الضبط في المصاحف المخطوطة إلى مكان نزولها ، وكذلك أرقام رؤوس الآي ، ومواضع الخموس والعشور وأرقام الأجزاء والأحزاب ، ومثل ذلك علامات مجرد من العلامات ، فاحتملت لذلك أكثر من قراءة من القراءات التي كان الصحابة يقرؤونها ، وبعد اختراع علامات

أوضح التفاسير

{إِنَّ فِي} خلق {السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} وما فيهما {لآيَاتٍ} علامات دالة على وحدانية الله تعالى، وقدرته

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فأي شيء يحملك - أيها الإنسان - على التكذيب بيوم الجزاء بعدما عاينت من علامات قدرته الكثيرة؟!

تفسير المنتصر الكتاني

} [الزخرف:61]، أي: وإن عيسى لعلم للساعة ونزوله من السماء ومكثه في الأرض أمارة وعلامة على قرب قيام الساعة والسلام، ورواه العشرات من الصحابة، ونص على تواتره جماهير المفسرين والمحدثين والعلماء عن أنه لا تقوم الساعة وعلى الأرض من يقول: ربي الله)، أي: لا تقوم الساعة إلا على الكفار، فتقوم الساعة ولا يدرى متى وقوعها إلا ولذلك لما سأل جبريل نبينا صلى الله عليه وسلم قال: (متى الساعة؟ قال: ليس المسئول عنها بأعلم من السائل، للساعة وعلامة عليها وعلى قربها، {فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا} [الزخرف:61] أي: فلا تشكوا ولا ترتابوا في أن الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال الزجاج: " لما كانت الواو من علامات الجماعة واحتيج إلى حركة النون من " نحن " لسكونها وسكون ما قبلها وقال علي بن سليمان: " نحن " من علامات المضمر المرفوع فلما احتيج إلى

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

الملائكة رسلاً بدل البشرَ، أو شاهدين على صدقك؟ أو أن يأتيهم ربك ليروه، أو يشهد بصدقك؟ أو أن تأتيهم بعض علامات وعندما تأتى علامات ربك مما يلجئهم إلى الإيمان لا ينفعهم إيمانهم، لأنه إيمان اضطرار، ولا ينفع العاصى أن

تيسير الكريم الرحمن

{وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} أي: وإن عيسى عليه السلام، لدليل على الساعة، وأن القادر على إيجاده من قادر على بعث الموتى من قبورهم، أو وإن عيسى عليه السلام، سينزل في آخر الزمان، ويكون نزوله علامة من علامات الساعة {فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا} أي: لا تشكن في قيام الساعة، فإن الشك فيها كفر.

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 164 ولما دل ذلك على مزيد القرب ، وكان مجيء علامات الشيء أجل على قربه مع الدلالة على عظمته جاءت شاغلة عن كل شيء ، سبب عن مجيئها قوله تعالى : ( فأنّى ) أي فكيف ومن أين ) لهم إذا جاءتهم ) أي الساعة انتفاء عظيماً أن يكون معبود بحق غير الملك الأعظم ، فإن هذا العلم هو أعظم الذكرى المنجية من أهوال الساعة نافعاً إذا كان مع الإذعان والعمل بما يقتضيه وإلا فهو جهل صرف ، وهذا العلم يفيد أنه لا بد من قيام الساعة