سورة مريم — الآية ٢١

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنجعله آية﴾ يقول: ولكي نجعله عبرة ﴿للناس﴾ يعني: في بني إسرائيل

سورة المزمل — الآية ٢٠

قال الحسن البصري -من طريق ربيع-: مَن قرأ مائة آية في ليلة لم يُحاجّه القرآن

سورة المزمل — الآية ٢٠

عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ ﷺ: ﴿فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ﴾، قال: «مائة آية»

سورة الزلزلة — الآية ٧

قال معمر بن راشد: بلغني أنّ عمر بن الخطاب مَرّ به رَكبٌ، فأرسل إليهم يسألهم: مَن هم؟ فقالوا: جِئنا مِن الفجِّ العميق. فقال: أين تريدون؟ قالوا: نؤمّ البيت العتيق. قال: فرجع إليه الرسول، فأخبره، فقال عمر: إنّ لهؤلاء لَنبأ. ثم أرسل إليهم: أي آية في كتاب الله أحكم؟ قالوا: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾. قال: فأي آية أعدل؟ قالوا: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ والإحْسانِ وإيتاءِ ذِي القُرْبى﴾ [النحل:٩٠]. قال: فأي آية أعظم؟ فقالوا: ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ [البقرة:٢٥٥]. قال: فأي آية أرجى؟ قالوا: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر:٥٣]. قال: فأي آية أخوف؟ قالوا: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء:١٢٣]. قال: سلهم: أفيهم ابن أُمّ عبد؟ قالوا: نعم

سورة النساء — الآية ١٢٣

عن إبراهيم بن مُرَّة، قال: جاء رجل إلى أُبَيٍّ، فقال:يا أبا المنذر، آية في كتاب الله قد غَمَّتْنِي. قال: أي آية؟ قال: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾. قال: ذاك العبد المؤمن، ما أصابته من نكبة مصيبة فيصبر فيلقى الله عز وجل ولا ذنب له

سورة النمل — الآية ٧

قال يحيى بن سلّام: ﴿سآتيكم منها بخبر﴾ الطريق. وكان على غير طريق، وقال في آية أخرى: ﴿أو أجد على النار هدى﴾ [طه:١٠]، أي: هُداة يهدون إلى الطريق، ﴿أو آتيكم بشهاب قبس﴾ وقال في آية أخرى: ﴿أو جذوة من النار﴾ [القصص:٢٩]، وهو أصل الشجرة

سورة البقرة — الآية ٢٩

عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ أعْدَل آية في القرآن آخرُها اسمٌ من أسماء الله

سورة آل عمران — الآية ٤١

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- ﴿رب اجعل لي آية﴾، قال: بالحمل به

سورة النساء — الآية ٤٣

قال مقاتل بن سليمان: وقد نزلت آية التيمم في أمر عائشة رضي الله عنها بين الصلاتين

سورة الأعراف — الآية ١٣٢

عن سفيان بن حسين: ﴿مهما تأتنا به من آية﴾: مهما تأتنا به من شيء ﴿لتسحرنا بها﴾