زاد المسير في علم التفسير
كأني لم يأخذ ذلك في فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتلو القرآن ورأيت أبا بكر وعمر يتلوان القرآن فلا يصيبهم هذا من خشية الله تعالى أفترى أنهم أخشى لله من أبي بكر وعمر قال فرأيت ذلك كذلك وقال عكرمة سئلت أسماء بنت أبي بكر هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف قالت لا ولكنهم كانوا يبكون وقال عبد الله بن عروة بن الزبير قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن قالت كانوا كما نعتهم الله تعالى تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم فقلت لها إن ناسا اليوم إذا
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
1339- وقال مسلمة بن القاسم رحمه الله: في أول سورة الحديد وآخر سورة الحشر اسم من أسماء الله تعالى إن دعا به أعمى يرد الله عليه بصره. الله عز جل، فتدعو به فيرد الله عليك بصرك، أتكتمي ذلك، ولا تخبري به أحداً؟ قالت: نعم، فعلمها وقال لها : ابسطي يديك، وارفعيها إلى السماء، وادعي الله عز وجل بالاسم، ثم امسحي بها وجهك. ففعلت، فرد الله عليها بصرها.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أ- أن الحديث شاذ، وبهذا قال أحمد وإسحاق رحمهما الله (¬1) وأشار إلى هذه العلة البيهقي رحمه الله فقال: وقال ابن القيم رحمه الله عن رواية من روايات حديث أسماء رضي الله عنها: " وفي الحديث الثاني حجاج بن أرطأة ب- أن الحديث منقطع الإسناد، قال البيهقي رحمه الله: " فلم يثبت سماع عبدالله من أسماء وقد قيل فيه: عن أسماء قال الألباني أثابه الله معلقاً على كلام البيهقي رحمه الله: " ورجال أحمد رجال الصحيح" (¬10). ج- أن الحديث منسوخ، قال الطحاوي رحمه الله في كلامه على حديث أسماء: ففي هذا الحديث أن الإحداد لم يكن على
التفسير البسيط
. (¬5) ورد نحوه في حديث، أخرج البخاري بسنده عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة قالت: يا رسول الله: إن لي ضرة فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المتشبع بما لم وأخرجه مسلم (2129) كتاب اللباس عن عائشة، و (2130) في أسماء بنحوه. وأخرجه أحمد في "المسند" عن عائشة وعن أسماء 6/ 167، 345، 353. وأبو داود عن أسماء (4997) كتاب الأدب، باب ما جاء في المتشبع بما لم يعط.
الإتقان في علوم القرآن
حكاه الخطابي وكنيته أبو كردوس وقيل أبو قترة وقيل أبو مرة وقيل أبو لبينى حكاه السهيلي في الروض الأنف أسماء القبائل 5557 وفيه من أسماء القبائل يأجوج ومأجوج وعاد وثمود ومدين وقريش والروم أسماء الأقوام بالإضافة
الإتقان في علوم القرآن
قاله ابن عباس وقال عكرمة هم أصحاب ياسين وقال قتادة هم قوم شعيب وقيل هم أصحاب الأخدود واختاره ابن جرير أسماء الأصنام 5559 وفيه من أسماء الأصنام التي كانت أسماء لأناس ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر وهي أصنام قوم نوح
تفسير القرآن الكريم - المقدم
- 56]) للشيخ: (محمد إسماعيل المقدم) (عدد القراء 414) عناصر الموضوع 1 تفسير قوله تعالى: (وم الكل أسماء القراء أسماء المحاضرين عناوين المحاضرات نص المحاضرات مختارات من الأذان أسماء المنشدين عناوين الأناشيد
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
واختار ابن جرير أن المراد أسماء الملائكة وأسماء الذرية لأن قوله: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ} يخص من يعقل، بينما يعني: أسماء الذوات والأفعال المكبر والمصغر). ، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا؟ فيأتون آدمَ فيقولون: أنت أبو الناس، خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته ، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لَسْتُ هُنَاكُمْ. ويذكر قَتْل النفس بغير نفس، فيستحي من ربه، فيقول: ائتوا عيسى عَبْدَ الله ورسولَه وكَلِمَةَ الله وروحَه
الجامع لأحكام القرآن
وقال سعيد بن جبير: هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم، ودليله " إنك لمن المرسلين ". وقيل: إنه اسم من أسماء الله، قال مالك. روى عنه أشهب قال: سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين ؟ قال: ما أراه ينبغي لقول الله: " يس والقرآن الحكيم وإنما منع مالك من التسمية ب " يسين "، لأنه اسم من أسماء الله لا يدرى معناه، فربما كان معناه ينفرد به فإن قيل فقد قال الله تعالى: " سلام على إل ياسين " [ الصافات: 130 ] قلنا: ذلك مكتوب بهجاء فتجوز التسمية
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فقد يكون قبل ذلك فقد تمدح انسانا ولم يفعل شيئا من المحاسن والجميل ولذا كان المدح منهياً عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"احثوا التراب في وجه المداحين" بخلاف الحمد فإنه مأمور به فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لم يحمد الناس لم يحمد الله" وبذا علمنا من قوله: الحمد لله" ان الله حي له الصفات الحسنى اولى ايضا من الشكر لانه اعم فانك تثني عليه بنعمه الواصلة اليك والى الخلق جميعا وتثني عليه بصفاته الحسنى *ولم يقل أحمد الله أو نحمد الله