الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: مهما كنتم تحسدون عليه المؤمنين ويغيظكم ذلك منهم، فاعلموا أن الله مُتمّ نعمته على (7704): ص 7/ 153 - 154. (¬5) انظر: تفسير الطبري (7703): ص 7/ 153. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4054 [بتصرف]. (¬10) تفسير الثعلبي: 3/ 136. (¬11) تفسير الطبري: 7/ 154. (¬12) تفسير ابن كثير: 2/ 108. (¬13) تفسير الماتريدي: 2/ 465. (¬14) تفسير السعدي: 973. (¬15) صفوة التفاسير: 205. (¬16) تفسير الطبري: 7/ 155 [بتصرف]. (¬17) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 298. (¬18) تفسير الثعلبي: 3/ 136.
التفسير والمفسرون
وقد لخصه مؤلفه - كما يقول ابن خلدون فى مقدمته - من كتب التفاسير كلها - أى تفاسير المنقول - وتحرَّى ما جرير الطبرى كثيراً، ويناقش المنقول عنه أحياناً، كما يناقش ما ينقله عن غير ابن جرير ويرد عليه. وهو كثير الاستشهاد بالشعر العربى، مَعْنِى بالشواهد الأدبية للعبارات، كما أنه يحتكم إلى اللغة العربية ونجد أبا حيان فى مقدمة تفسيره يعقد مقارنة بين تفسير ابن عطية وتفسير الزمخشرى فيقول: "وكتاب ابن عطية أنقل ونجد ابن تيمية يعقد مقارنة بين الكتابين - كتاب ابن عطية وكتاب الزمخشرى - فى فتاواه فيقول: "وتفسير ابن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: يوصيكم الله بهن وصية كقوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ} الآية [النساء: والثانية: {وَصِيِّةٌ لأزْوَاجِهِمْ} بالرفع؛ قرأ بها ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر والكسائي، ثم المندوبات" (¬21). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري: 5/ 258 - 259، وتفسير ابن كثير: 1/ 368، وحاشية ابن كثير: 1/ 659. (¬6) الكشاف: 1/ 289. (¬7) تفسير المراغي: 1/ 448. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 3/ 185. (¬ . (¬18) تفسير ابن عثيمين: 3/ 185. (¬19) تفسير القرطبي: 3/ 228. (¬20) الكشاف: 1/ 289. (¬21) تفسير المراغي
التفسير البسيط
فأما ما روي عن ابن عباس أنه قال: لو علمت الجن أن في الإنس جدًّا (¬6) ما قالت: "تعالى جد ربنا" (¬7)، فهذا البيان" 29/ 105، و"الكشف والبيان" 12/ 192/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 379، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 8، و"تفسير انظر: "غرائب التفسير وعجائب التأويل" 2/ 1260، وقال ابن عطية 5/ 379: قال كثير من المفسرين: هذا قول ضعيف أحدًا. (¬7) "الكشف والبيان" 12/ 192/ ب، و"غرائب التفسير"، وقد وصفه بما وصف سابقه من القول بالجهالة، و"تفسير ابن كثير" 4/ 457، وقال ابن كثير: "إسناد جيد لكن لست أفهم ما معنى هذا الكلام، ولعله قد سقط شيء، والله
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
وقد وردَ قولٌ آخرُ في معنى البردِ، وهو النَّومُ، رواه ابن أبي حاتم (ت:327) عن مُرَّةَ الطَّيِّبِ (ت:76 ) (¬2)، ونقلَهُ عنْ مجاهدٍ (ت:104) أيضاً (¬3)، وهو قولُ أبي عبيدة (ت:210) (¬4)، وتبعَهُ ابن قتيبة (ت: ينظر: تهذيب الكمال (7:69 - 70)، وتقريب التهذيب (ص:930). (¬3) ينظر: تفسير ابن كثير، تحقيق: السلامة (8: 307). (¬4) مجاز القرآن (2:282). (¬5) تفسير غريب القرآن (509). (¬6) نسبَه الماورديُّ في تفسيره (6:187) إلى السُّدِّيِّ، ونسبه ابن كثير في تفسيره (8:307) إلى الكسائيِّ، ونسبه أبو المظفر السَّمعاني في تفسيره
الوسطية في القرآن الكريم
وقال ابن كثير: ينهي تعالى أهل الكتاب عن الغلو والإطراء وهذا كثير في النصارى، فإنهم تجاوزوا الحد في عيسى قال ابن تيمية(3) –رحمه الله-: والنصارى أكثر غلوا في الاعتقادات والأعمال من سائر الطوائف، وإياهم نهى الله عن الغلو في القرآن(4). __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (1/589). (2) انظر: تفسير الطبري (6/316). انظر: الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية (14). (4) اقتضاء الصراط المستقيم (1/289).
الإيضاح في القراءات
تأويل مشكل القرآن- ابن قتيبة الدينوري (عبد الله بن مسلم 276 هـ)، تحقيق السيد أحمد صقر دار إحياء الكتب تحبير التيسير في قراءات الائمة العشرة، ابن الجزري(محمد بن محمد بن محمد 833هـ)، دار الكتب العلمية –بيروت تفسير الطبري جامع البيان من تأويل آي القرآن، الطبري(محمد بن جرير ت 310 هـ)، مطبعة مصطفى البابي الحلبي تفسير ابن كثير، ابن كثير (اسماعيل بن كثير القرشي 774 هـ)، مكتبة الرياض الحديثة- الرياض، دار الفكر (د.ت
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ } أرى النصارى البرهان بما لم يختلفوا فيه ؛ وهو آدم، في إبطال دعواهم بأن عيسى ابن وما ذهب إليه الشاطبي ظاهر ؛ وأشار إليه كثير من المفسرين (¬3) . قال ابن جزي : " الآية حجَّة على النصارى في قولهم : كيف يكون ابن دون أب ، فمثلَّه الله بآدم الذي خلقه وقال ابن كثير : " فالذي خلق آدم من غير أب قادر على أن يخلق عيسى بطريق الأولى والأحرى، وإن جاز ادِّعاء ، التحرير والتنوير 3/112 . (¬4) التسهيل 1/147 . (¬5) تفسير القرآن العظيم 1/375، 376 .
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
واستدل ابن كثير لهذا القول بسياق الآية(¬6) . ¬__________ (¬1) القدم من الصفات الذاتية الثابتة لله – جل ، فيجب إثباتها له سبحانه على وجه يليق بجلاله وعظمته ، من غير تعطيل ولا تكييف ولا تشبيه ، وقد أوّل كثير دليل ، وهذا هو الذي جعل بعضهم يستدل بالحديث للقول الثاني ، مع صراحته في تقوية القول الأول ، انظر : تفسير ، الموضع السابق ، ومسلم 4/2186 ح2846 ، في الموضع السابق . (¬5) وقد استدل بذلك جمع من المفسرين منهم ابن جرير 11/426 ، والنحاس في إعراب القرآن 4/230 ، وابن تيمية كما تقدم ، وغيرهم . (¬6) تفسير ابن كثير 4/242
أقوال القاضي عياض في التفسير
وقال ابن كثير(¬1) :" قد ذكر المفسرون ها هنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه ، ولكن روى ابن أبي حاتم هنا حديثاً لا يصح سنده؛ لأن من رواية يزيد الرقاشي(¬2) عن أنس وقال الشنقيطي(¬3) :" واعلم أن ما يذكره كثير من المفسرين في تفسير هذه الآية الكريمة مما لا يليق بمنصب الأخباريون وبعض المفسرين- كما قال القاضي- إذ أن معنى قوله : { فَتَنَّاهُ } أي: اختبرناه كما هو مروي عن ابن وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 60 . (¬5) انظر " تيسير الكريم الرحمن " 4 / 286 .