التفسير البسيط
في علمه، لكنه يجازي بأفعال الفاعلين بعد وقوعها، فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ} وهو يعني [ليعلم] (¬3) إحسان المحسن
زاد المسير في علم التفسير
وقد كذبوه في الدنيا قاله ابن السائب قوله تعالى قضي بينهم بالقسط فيه قولان أحدهما بين الأمة فأثيب المحسن
زاد المسير في علم التفسير
هذا يوم الدين أى يوم الحساب والجزاء فتقول الملائكة هذا يوم الفصل أي يوم القضاء الذي يفصل فيه بين المحسن
زاد المسير في علم التفسير
رواه أبو صالح عن ابن عباس والثاني اللطيف رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس والثالث العطوف على عباده المحسن
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وإنما قال: هو مثلٌ؛ لأن حقيقة الشُكرِ الثناءُ على المحسن بما أولاكَهُ من المعروف، وهذا في حق الله تعالى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قال السجاوندي: (لِيَبْلُوَكُمْ) إشارة إلى أنه خلق الخلق ليظهر إحسان المحسن، كذا في "الإيجاز"، فعلى هذا
الجامع لأحكام القرآن
وإن كانوا من ولد إسحاق ، والعرب وإن كانوا من ولد إسماعيل ، فلا بد من الفرق بين المحسن والمسيء والمؤمن
الجامع لأحكام القرآن
: - قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} خبر في ضمنه الوعد للمحسن والحرمان لغير المحسن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بلواه ، وعلى طاعته وتقواه {فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} ، وضع المحسنين موضع المضمر ؛ تنبيهاً على أن المحسن
زهرة التفاسير
يعرف في ذلك اليوم بسيماه التي استوجب أن يوسم بها من أهل الخير والشر، فيرتدع المسيء عن إساءته، ويزيد المحسن