لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
جَزَاء الْحُسْنَى) ما قال أنا سأجازيه وإنما قال (وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا) قول جزاك الله خيراً ليس جزاء، قول بارك الله فيك ليس جزاء وإنما الحسنى هي الجنة إذن هو ذكر جزاء الآخرة ولم يذكر جزاءه قدم في الجزاء ذكر مكافأة الله تعالى له جزاؤه الجنة وقوله (وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا) هذا فيك جزاك الله خيراً على ما قدمته لا تكون جازيته، سنقول له من أمرنا يسرا أي يقال له جزاك الله خيراً بارك الله فيه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 309 """""" قالوا ياذا القرنين قال النحاس وهذا الذى ذكره لا يلزم لجواز أن يكون الله عز نبي فى وقته وكأن ذا القرنين خاطب أولئك القوم فلا يلزم ما ذكره ويمكن أن يكون مخاطبا للنبي الذى خاطبه الله . . . . . ) وأما من آمن ( بالله وصدق دعوتي ) وعمل ( عملا ) صالحا ( مما يقتضيه الإيمان ) فله جزاء الحسنى عند الله أو الفعلة الحسنى وهى الجنة قاله الفراء وإضافة الجزاء إلى الحسنى التى هى الجنة كإضافة حق اليقين الآخرة ويجوز أن يكون هذا الجزاء من ذي القرنين أى أعطيه وأتفضل عليه وقرأ سائر الكوفيين ) فله جزاء الحسنى
درج الدرر في تفسير الآي والسور
البحر إنما انفلق بأمر فرعون فاتبعوه كلهم، فلما خرجت بنو إسرائيل ودخل فرعون مع قومه كلهم في البحر أتم الله في الأصل و"أ": (يلتضم). (¬3) (باركنا فيها) ليست في "ب". (¬4) في الأصل و"أ": (كفاهما). (¬5) الكلمة الحسنى في قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى} [الأعراف: 137] هي التي بيَّنها وفصَّلها الله في سورة عنه - حيث قال: "حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس وكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر علي عمر - رضي الله عنه - ... ".
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أي فقد نالهم الأذى في الله . والمجاهدة : المقاومة بالجُهد ، أي الطاقة . ويدلّ على ذلك ما في صحيح البخاري ( : أن أسماء بنت عُميس ، وهي ممّن قدم من أرض الحبشة ، دخلت على حفصة فدخل عمر عليهما فقال لها : سبقناكم بالهجرة فنحن أحقّ برسول الله منكم ، فغضبت أسماء وقالت : كلا والله ورسوله ، وأيم الله لا أطعَم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلتَ لرسول الله ، فلما جاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيتَ حفصة قالت أسماء : يا رسول الله إن عمر قال كذا وكذا ، قال : فما قلتتِ له ؟ قالت
اللباب في علوم الكتاب
ثم اتفق المحققون على أنه كما يحسن من الله - تعالى - أن يأمر عباده بالنوع الأول، فكذا يحسن الأمر بالنوع القول الثَّاني: قول من زعم أنَّ هذه الفَوَاتح معلومة، واختلفوا فيه، وذكروا وجوهاً: الأوّل: أنها أسماء السّور، وهو قول أكثر المتكلمين، واختيار الخليل وسيبويه رحمهما الله تعالى. الثاني: أنها أسماء الله تَعَالى، روي عن علي - رضي الله تَعَالى عنه - أنه كان يقول: يا حم عسق. الثالث: أنها أبعاض أسماء الله تَعَالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدها : [ ما ] رواه عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : " لما نزلت { طسم } قال رسول الله صلى الله عليه والثاني : أنه قسم أقسم الله به ، وهو من أسماء الله تعالى ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. وقد بيَّنَّا كيف يكون مثل هذا من أسماء الله تعالى في فاتحة مريم. وقال القرظي : أقسم الله بطَوْلِه وسَنائه ومُلكه. والثالث : انه اسم للسُّورة ، قاله مجاهد. والرابع : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة ، وأبو روق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هو المسمى ، والآخر أن يكون الاسم مقصوداً بالذكر ، ويحتمل المعنى على هذا أربعة أوجه ، الاول : تنزيه أسماء الله تعالى عن المعاني الباطلة كالتشبيه والتعطيل ، الثاني : تنزيه أسماء الله عن أن يسمى بها صنم أو وثن الثالث : تنزيه أسماء الله عن أن تدرك في حال الغفلة دون خشوع . ، وهذا القول هو الصحيح ، ويؤيده ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قرأ هذه الآية قال : " " فدل ذلك على أن المراد هو التسبيح باللسان مع موافقة القلب ، ولا بدّ في التسبيح باللسان من ذكر اسم الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأولى: حماد، عن ثابت، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد. : أسماء بنت يزيد، هي أم سلمة الأنصارية، كلا الحديثين عندي واحد. وقال روى شهر بن حوشب غير حديث عنه أم سلمة الأنصارية، وهي أسماء بنت يزيد. وقد روى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا " وسنذكر حديث عائشة بعد. وروايته عن أم المؤمنين جائزة، فإن " أم سلمة " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفيت على الصحيح سنة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأولى : حماد ، عن ثابت ، عن شهر ، عن أسماء بنت يزيد . حميد يقول : أسماء بنت يزيد ، هي أم سلمة الأنصارية ، كلا الحديثين عندي واحد . وقال روى شهر بن حوشب غير حديث عنه أم سلمة الأنصارية ، وهي أسماء بنت يزيد . وقد روى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحو هذا " وسنذكر حديث عائشة بعد . وروايته عن أم المؤمنين جائزة ، فإن " أم سلمة " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفيت على الصحيح سنة
التفسير الميسر
وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: