تفسير يحيى بن سلام
{يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: 35] يَكَادُ زَيْتُ الزُّجَاجَةِ يُضِيءُ وَهُوَ مَثَلٌ لِقَوْلِهِ: {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35] قَالَ مُجَاهِدٌ {يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ} [النور: 35] قَالَ السُّدِّيُّ: يَعْنِي لِدِينِهِ. وَقَالَ فِي قَوْلِهِ: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35] يَعْنِي: نَبِيًّا مِنْ نَسْلِ نَبِيٍّ. {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور: 36] سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هِيَ الْمَسَاجِدُ. - مَنْدَلٌ،
تفسير يحيى بن سلام
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ} [النور: 62] كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَنِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ {فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور: 62] وَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالإِمَامِ بَعْدَهُ قَالَ: {وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62] قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْتُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور: 62] عَلَى أَمْرِ طَاعَةٍ، وَهُوَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما كان سر النور وروحه هو الظهور للإدراك ، وكان الإدراك موقوفا على وجود النور وعلى وجود العين الباصرة أيضا: إذ النور هو الظاهر المظهر ؛ وليس شيء من الأنوار ظاهراً في حق العميان ولا مظهرا. وأما النور فليس بمدرك ولا به الإدراك ، بل عنده الإدراك. فكان اسم النور بالنور الباصر أحق منه بالنور المبصر. فإن كان في الأعين عين منزهة عن هذه النقائص كلها فليت شعري هل هو أولى باسم النور أم لا.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لذلك يقول تعالى في موضع آخر : { أَوِ الطفل الذين لَمْ يَظْهَرُواْ على عَوْرَاتِ النسآء } [ النور : 31 لهم هذه الميول أو المآرب ، فكأنهم واحد ، أمّا بعد البلوغ وتكوُّن الميول الغريزية قال : { الأطفال } [ النور وقوله : { كَمَا استأذن الذين مِن قَبْلِهِمْ } [ النور : 59 ] أي : من الكبار الذين يستأذنون في كل الأوقات { كذلك } [ النور : 59 ] أي : مثل ما بينَّا في الاستئذان الأول { يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آيَاتِهِ } [ النور : 59 ] لأنه سبحانه { عَلِيمٌ } [ النور : 59 ] بما يُصلِحكم { حَكِيمٌ } [ النور : 59 ] لا يُشرِّع لكم
تفسير القرآن العزيز
| < < النور : ( 44 ) يقلب الله الليل . . . . . > } 2 < يقلب الله الليل والنهار > 2 ! كقوله : ! هو أخذ كل واحد منهما من صاحبه . | < < النور : ( 45 ) والله خلق كل . . . . . يعني : المنافقين | يظهرون الإيمان ، ويسرون الشرك < < النور : ( 49 ) وإن يكن لهم . . . . . أي : قد خافوا | ذلك < < النور : ( 52 ) ومن يطع الله . . . . . أي : الناجون . | < < النور : ( 53 ) وأقسموا بالله جهد . . . . .
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 23 ، ص : 347 [سورة النور (24) : آية 20] وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وحمنة ، ويجوز أن يكون الخطاب عاما والثاني : جوابه في قوله : ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً [النور محذوف لأن قوله من بعد وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ [النور [سورة النور (24) : آية 21] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، فِي قَوْلِهِ: {§لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور الْأَعْمَى وَالْأَعْرَجِ، فَنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور : 61] " وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61] فَقَالَ
تفسير أحمد حطيبة
أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [النور {فِي بُيُوتٍ} [النور:36] وهي: المساجد بيوت الله سبحانه وتعالى، وكل شيء ملك لله، فالأرض أرض الله، والسماء {أَذِنَ} [النور:36] أي: أمر الله سبحانه وتعالى وقضى أن ترفع وتشيد وتبنى؛ لعبادة الله سبحانه وتعالى.
تفسير المنتصر الكتاني
مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور إن الأنوار التي وصف الله بها المؤمنين أنهم {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور:35]، وأن هؤلاء الكافرين يعيشون في ظلمات بعضها فوق بعض، قال عنهم الله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور:40] أي: بحر