روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

قوله تعالى : { أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة . . . } الآية هذه شهادة عظيمة من الله سبحانه بفضل أبي بكر قال الفخر الرازي : أجمع المفسّرون على أن المراد من قوله تعالى : { أُوْلُواْ الفضل } أبو بكر Bه ، وهذه وقال أبو السعود : قوله تعالى : { أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ } أي في الدين ، وكفى به دليلاً على فضل الصدّيق بكر الصديق Bه ، وورد الخطاب بهذه الصيغة للتعظيم كقوله تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر } [ الحجر بكر قال : بلى أحب أن يغفر الله لي .

التفسير المظهري

الذي أرادوا وان ظهر امرى على الناس كانوا بين ان يدخلوا فيما يدخل فيه الناس أو يقاتلوا وقد جموا وان هم أبو الاخرى فانى واللّه لارى وجوها أو باشا من الناس وفى رواية اشوايا من الناس خليقا ان يغروا ويدعوك فقال له أبو بكر الصديق امصص بظر اللات أنحن نفر منه وندعه قال من ذا قالوا أبو بكر فقال اما والذي نفسى بيده لو لا كانت لك عندى لم أخبرك به لاجبتك وكان عروة قد استعان فى حمل دية فاعانه الرجل بفريضتين والثلث وأعانه أبو بكر بعشر فرائض فكان هذا يد أبى بكر عند عروة قال فجعل عروة يكلم النبي صلى اللّه عليه وسلم فلما كلمه أخذ

أضواء البيان

وقال البيهقي في "السنن الكبرى" في باب "من كره أكل الطافي" ما نصه: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأنا وبمعناه رواه أبو أيوب السختياني وابن جريج، وزهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، وغيرهم عن أبي الزبير عن جابر ، حدثنا علي بن إسحاق الأصبهاني، حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، قال سليمان: لم يرفع هذا الحديث عن سفيان إلا أبو أحمد، ثم ذكر البيهقي بعد هذا الكلام حديث أبي داود الذي وإذن فهو قول صحابي معارض بأقوال جماعة من الصحابة منهم: أبو بكر الصديق رضي الله عنه

تفسير السمرقندي

يضرركم فأدغم أحد الراءين في الأخرى وضم الثانية لالتقاء الساكنين وهذا جواب الشرط وموضعه الجزم وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية فقال إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي كأجر خمسين عاملا قالوا يا رسول الله كأجر خمسين عاملا منهم قال لا بل كأجر خمسين عاملا منكم وروي عن أبي بكر الصديق أنه قال يا أيها الناس إنكم تتلون هذه الآية على غير تأويلها إنه كان رجال طعموا طعمة الإسلام وذاقوا حلاوة الإيمان وأن يدخلوهم في الإسلام فنزل " عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " والذي نفس أبي بكر

الأساس في التفسير

(رواية أبي بكر الصديق رضي الله عنه) روى الإمام أحمد عن طلحة بن عبيد الله ابن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر وهو يقول: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول

المفصل في موضوعات سور القرآن

تذكر أن المشركين يحضرون عامهم هذا الموسم على عادتهم ، ويطوفون بالبيت عراة ، فكره مخالطتهم ، وبعث أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه أميرا على الحج تلك السنة ، ليقيم للناس مناسكهم ويعلم المشركين ألا يحجوا بعد عامهم فخرج علي راكبا العضباء ناقة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فأدرك أبا بكر في ذي الحليفة ، وأمّ أبو بكر الناس في الحج ، وقرأ عليّ على الناس صدر سورة براءة وذلك يوم النحر بمنى سنة تسع. في التفسير عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بعثه ببراءة مع أبي بكر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقت إخراج الذين كفروا له حال كونه { ثاني اثنين } أي أحد اثنين وهما رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه وقرئ بسكون الياء قال ابن جني : حكاها أبو عمرو بن العلاء ووجهها أن تسكن الياء تشبيها وهو المشهور بغار ثور وهو جبل قريب من مكة وقصة خروجه صلى الله عليه و سلم من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر ودخولهما الغار مشهورة مذكورة في كتب السير والحديث قوله : { إذ يقول لصاحبه } بدل ثان : أي وقت قوله لأبي بكر سكينته عليه } السكينة : تسكين جأشه وتأمينه حتى ذهب روعه وحصل له الأمن على أن الضمير في { عليه } لأبي بكر

الناسخ والمنسوخ

الكنى العلم/ رقم الأثر أبو أحمد الزبيري/ محمد بن عبد الله بن الزبير أبو الأسود/ النضر بن عبد الجبار أبو بشر/ جعفر بن إياس بن أبي وحشية أبو بكر/ عبد الله بن أبي قحافة أبو بكر/ بن عبد الله بن أبي مريم 157، 276، 279، 301 أبو بكر/ بن عمرو بن حزم 99 أبو بكر/ بن عيّاش 308 أبو ثعلبة الخشني 524 أبو حذيفة بن عتبة 417 أبو حرة/ واصل بن عبد الرحمن البصري أبو حسان الأعرج مسلم بن عبد الله البصري أبو الدرداء عويمر بن زيد أبو راشد الحبراني 368 أبو رجاء محمد بن سيف الأزدي أبو الزبير محمد بن مسلم المكي أبو زرعه بن عمرو

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

تُستحق بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، ودل ذلك أن من لم يقمها فليس بأخ في الدين، وفي هذه الآية حجة لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في قتاله لأهل الردة حين منعوا الزكاة" ا.هـ (3/399). ا.هـ.( ) المسألة الثانية: أن في هذه الآية دليل لأبي بكر -رضي الله عنه- في قتاله لأهل الردة؛ لأن من منع ، وأبى أن يقبل الصلاة إلا مع الزكاة، وقال: رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه" ا.هـ.( ) ? ? ???????????