الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬3) [289] الحكم على الإسناد: إسناد جيد، رجاله ثقات، عدا ابن أبي الزناد صدوق، ويروي هنا عن هشام بن عروة، وهو أثبت الناس فيه، فالأثر كما ذكر ابن كثير: إسناده جيِّد، ومتنه غريب، والله تعالى أعلم. التخريج: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 1/ 460 - 461، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 213 (1029 وذكره إسماعيل الحيري في "الكفاية" 1/ 60 - 61، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 532 - 533، والسيوطي وقال ابن كثير قبل أن يورده: وقد ورد في ذلك -أي: في شأن هاروت وماروت- أثر غريب، وسياق عجيب في ذلك، أحببنا
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
قال ابن كثير - بعدما ذكر تفسير ابن عباس: أن الرؤيا هي ليلة الإسراء، والشجرة هي شجرة الزقوم -: (وهكذا فهذا كله يدل على أن الله يختبر عباده بما شاء، وإنزاله المتشابه من هذا فإنه فتنة، وقد ضل به كثير ممن ضل ____ (¬1) شفاء العليل لابن القيم ص: 193، تحقيق محمد بدر الدين الحلبي، دار الفكر، بيروت، 1978. (¬2) تفسير ابن كثير (3/48) ، مكتبة دار التراث، القاهرة.
فن التوجيه عند المفسرين
فأمَّا المعنى الأول فهو مرادفٌ للتفسير كقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى: [القصص: 35]: "أي لا سبيل لهم ووجَّه ابن جرير على أنَّ المعنى: ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما، ثم يبتدىء فيقول: [القصص: 35]، تقديره ولا شَكَّ أنَّ هذا المعنى صحيح، وهو حاصلٌ من التوجيه الأول فلا حاجة إلى هذا" (¬1) . ¬__________ (¬1) ابن كثير؛ عماد الدين إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي أبو الفداء (ت 774هـ): تفسير القرآن العظيم، تقديم محمد
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير: ولوط هو ابن هاران بن آزر، فهو ابن أخى إبراهيم، وكان قد آمن مع عمه إبراهيم وهاجر قال ابن كثير ما ملخصه: «يخبر الله- تعالى- عن قدوم رسله من الملائكة إلى لوط- عليه السلام- بعد مفارقتهم أى: ضاق عن حبسه المكروه في نفسه. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 230. [.....] (2) تفسير ابن كثير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
- حدثنا سنان القزاز قال، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال، حدثنا إبراهيم بن نافع قال، سمعت كثير بن كثير يحدّث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جعل إبراهيم يبنيه، وإسماعيل يناوله الحجارة، ويقولان وشيخ الطبري هنا"ابن سنان القزاز": هو"محمد بن سنان"، مضت ترجمته في: 157. وفي المطبوعة"سنان" بحذف"ابن"، وهو خطأ. (2) في المطبوعة: "مما تكلفته"، والصواب من تفسير ابن كثير 1: 311 . (3) في المطبوعة: "أصابعه فيها"، والصواب من تفسير ابن كثير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
- حدثنا سنان القزاز قال، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال، حدثنا إبراهيم بن نافع قال، سمعت كثير بن كثير يحدّث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جعل إبراهيم يبنيه، وإسماعيل يناوله الحجارة، ويقولان وشيخ الطبري هنا"ابن سنان القزاز" : هو"محمد بن سنان" ، مضت ترجمته في : 157 . وفي المطبوعة"سنان" بحذف"ابن" ، وهو خطأ . (2) في المطبوعة : "مما تكلفته" ، والصواب من تفسير ابن كثير 1 : 311 . (3) في المطبوعة : "أصابعه فيها" ، والصواب من تفسير ابن كثير .
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
إلا أنَّ الحافظ ابن حجر لم يرتضِ دعوى وقف الحديث على أنس - رضي الله عنه -، حيث قال - في رده على الخطابي القيم (¬3)، والحافظ ابن كثير (¬4)، وابن أبي العز الحنفي (¬5)، والقاسمي (¬6). والظاهر من كلام هؤلاء الأئمة قبول رواية شريك، إلا أنَّ الحافظ ابن كثير يميل إلى تفرد شريك بن عبد الله ابن كثير (4/ 67)، والبداية والنهاية (3/ 110). (¬5) شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز الحنفي (1/ 276 ). (¬6) محاسن التأويل، للقاسمي (9/ 67). (¬7) انظر: تفسير ابن كثير (3/ 4) و (4/ 267)، والبداية والنهاية
التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير
وعليه: فإِننا نقول وننبه, وننشر, ونعلن, أَن هذا الاختصار لتفسير ابن جرير, وتفسير ابن كثير مسخ لهما عن مكانتهما السلفية, والجادة المأْثورة لما تراه من التأْويل, والتحريف, ولذا فإِن نسبتهما إِلى ابن جرير, وابن كثير نسبةٌ غير موثوقة, ولا مأْمونة, وهما مما يخالف نصهما بريئان منه لمخالفته منهج السلف الذي انتهجاه ولا نعرف على مدى التاريخ مَن احترف التلبيس فسطى على تفسير ابن جرير, وتفسير ابن كثير, فنصب في سطورهما في مخالفة منهج ابن جرير, وابن كثير: 1- تحريفه لتفسير قول الله تعالى: ?
أسباب النزول
ويشهد له: 1 - ما أخرجه ابن جرير (5/196) وابن أبي شيبة وابن راهوية وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي ( والبيهقي (فتح القدير: 1/522) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: 1/563) عن ابن شهاب، عن ابن المسيّب به. وإسناده صحيح (تفسير ابن كثير: 1/563) وأخرجه مالك معضلاً (موطأ مالك برواية محمد بن الحسن: 198 - ح: 586 ابن كثير: 1/562) من طريق ابن أبي الزناد عن هشام عن عروة عن أبيه عنها به، وإسناده صحيح، لأن ابن أبي الزناد ثقة في هشام (تهذيب التهذيب: 6/171) وله شاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما، حسّنه الحافظ ابن حجر (الإصابة