بيان المعاني

رَجَعْتُمْ» من سفركم «إِلَيْهِمْ» بالمعاذير الباطلة الواهية لتقبلوا منهم وتصفحوا عنهم، «قُلْ» لهم يا سيد فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» (94) ويجازيكم بحسبه قال تعالى «سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ» يا سيد

تفسير المراغي

وسيلة للعيش فطعموا من جوع وأمنوا من مخوف وأثروا بعد فاقة. (3) تزوج جويرية وكان أبوها الحارث بن ضرار سيد (يريد زواج عثمان بأم كلثوم وزواج حفصة بالنبي صلّى الله عليه وسلم) . (6) تزوج صفية بنت حيىّ بن أخطب سيد

الموسوعة القرآنية

الله عليه وسلم الخبر وإلى المسلمين، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ بن النعمان، وهو يومئذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة بن دليم، أحد بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج، وهو يومئذ سيد الخزرج، ومعهما عبد الله

تفسير القرآن العظيم

ظَهْرَانَيِ المشركين: (4) 86 أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله: (7) 335 أنا سيد الناس يوم القيامة: (5) 100 أنا سيد ولد آدم يوم القيامة: (5) 43، 101 أنا الضحوك القتال: (4) 209 أَنَا

زهرة التفاسير

والوصف الثاني من أوصاف يحيى: أنه سيد، والسيد فيْعل من السيادة، وهي الشرف والتفوق والعلو، وتبتدئ السيادة وإنه يروى أن أعرابيا مرَّ بالبصرة، فسأل من سيد هذا المصر؟ فقيل له: الحسن البصري فقال: وبم ساده؟ قيل استغني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

انْظُرُوا كَيفَ أرد هَؤُلَاءِ السُّفَهَاء عَنْكُم فَذهب فَأخذ بيد أبي بكر فَقَالَ: مرْحَبًا بِالصديقِ سيد لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ أَخذ بيد عَليّ وَقَالَ: مرْحَبًا بِابْن عَم رَسُول الله وَخَتنه سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: نَادَى منادٍ من السَّمَاء أَن يحيى بن زَكَرِيَّا سيد من ولدت النِّسَاء وَأَن جورجيس سيد الشُّهَدَاء وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد فِي الزّهْد عَن سعيد بن

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

وقال ابن سيد الناس ـ بعد أن ذكر قصة الإحياء، والأحاديث الواردة في التعذيب ـ: "وذكر بعض أهل العلم في الجمع قلتَ: فما تصنع بالأحاديث الدالة على كفرهما ¬_________ (¬1) عيون الأثر في فنون المغازي والسير، لابن سيد

تفسير المنتصر الكتاني

ذلك: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ} [الأحزاب:30]، وما ذلك إلا لمنزلته ولمقامه ولقدره عند الله جل جلاله، فهو سيد أن يكون نبياً ملكاً أو نبياً عبداً، فأشار إليه جبريل أن تواضع، فقال: اللهم نبياً عبداً)، وكان بذلك سيد

تفسير المنتصر الكتاني

وقال غيره: معناه: يا سيد البشر! وقال غيره: معناه: يا محمد! يا سيد البشر! لأنها ذكرت في هذه الآية الكريمة ثم أعقبت بكاف الخطاب، فكأنه يقول: يا محمد!