سورة نوح — الآية ١٣

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: الوقار: الطاعة

سورة الجن — الآية ١٩

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾: واللِّبَد: الشيء الذي بعضه فوق بعض

سورة الإنسان — الآية ١٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: قَدَّروها لرِيِّهم على قدْرِ شُربهم؛ أهل الجنة

سورة النازعات — الآية ٥

عن علي بن أبي طالب -من طريق عبيد الله- أنّ ابن الكَوّاء سأله عن: ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾. قال: هي الملائكة يُدبِّرون ذِكر الرحمن وأَمْره

سورة النازعات — الآية ١٥

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى﴾ [طه:١٢]، قال: اسم المُقَدّس: طوى

سورة عبس — الآية ٣٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾، قال: شأنٌ قد شَغله عن صاحبه

سورة البروج — الآية ١٣

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾، قال: يُبدئ الخَلقَ حين خَلَقَه، ويعيده يوم القيامة

سورة الطارق — الآية ١١

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: شمسها، وقمرها، ونجومها يأتين مِن هاهنا

سورة الفجر — الآية ٢

عن طلحة بن عبد الله، أنه دخل على ابن عمر، هو وأبو سَلمة بن عبد الرحمن، فدعاهم ابنُ عمر إلى الغداء يوم عرفة

سورة الزلزلة — الآية ٤

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾، قال: ما كان فيها وعلى ظهرها من أعمال العباد