الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وذوو الْقُرْبَى إِذا حَضَرُوا الْقِسْمَة ثمَّ نسخ بعد ذَلِك نسختها الْمَوَارِيث فَألْحق الله بِكُل ذِي حق
تفسير ابن أبى حاتم
عَلَى وَجْهِهِ}، يَقُولُ: إِنَّ أصاب خصباً وسلوة مِنْ عش وما يشتهي، اطمأن إليه، وَقَالَ: أنا عَلَى حق
تفسير القرآن العزيز
. | | قال محمدٌ : المعنى : أي : ليس ينقمون شيئاً ، ولا يتعرفون ( حق الله - عز | وجل - إلا الصنع ) ، وهذا
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق ) ^ من حاجة ^ ( وإنك لتعلم ما | نريد ) ^ أي : إنا نريد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في الأوسط والبيهقي بسند حسن عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( الذي بيده عقدة النكاح الزوج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
للمتوفى عنها زوجها نفقتها وسكانها في الدار سنة فنسختها آية المواريث فجعل لهن الربع والثمن مما ترك الزوج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على كل واحد منهما زوج كما يقال للرجل زوج وللمرأة زوج ويطلق على الاثنين إذا استعمل مقابلا للفرد ويطلق الزوج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جعل فيها زوجين اثنين ( من كل الثمرات متعلق بالفعل الذى بعده أى جعل فيها من كل الثمرات زوجين اثنين الزوج
معالم التنزيل
وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ، أَيِ: الصَّاحِبُ وَالْمُخَالِطُ يَعْنِي الوثن، والعرب تسمي الزوج عشير [3] لأجل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على أن الداعي إلى الحق والناهي عن الباطل إذا خشى أن يتسبب عن ذلك ما هو أشد منه من انتهاك حرم ومخالفة حق المطهرة وجعل المخالفة لها والتجرؤ على أهلها ديدنه وهجيراه كما يشاهد ذلك فى أهل البدع الذين إذا دعوا إلى حق