الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ذكر تعالى القسمين الأولين في قوله : { أَطَّلَعَ الغيب أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً } مبطلاً لهما ولم يتخذ عند الرحمن عهدا. فتعين القسم الثالث وهو أنه قال ذلك افتراءً على الله. بحرف الزجر والردع وهو قوله ، { كَلاَّ } أي لأنه يلزمه ليس الأمر كذلك ، لم يطلع الغيب ، ولم يتخذ عند الرحمن دعوى ابن وائل هذه هو الذي أبطل به بعينه دعوى اليهود : أ ، هم لن تمسَّهم النار إلا أياماً معدودة في سورة
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وقيل: تركت التسمية، إعظاما لبسم الله الرحمن الرحيم، من خطاب المشركين (¬4). وقيل: لأنهم اختلفوا هل هما سورتان، أو سورة واحدة، فتركت بينهما فرجة لقول من قال: إنهما سورتان، وتركت {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لقول من قال: إنهما سورة واحدة، فرضي الفريقان، وثبتت ¬________ الحاكم 2: 330. (¬4) هذا فيه نظر لأنه ورد في القرآن سور فيها خطاب المشركين ومع هذا بدئت بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) منها سورة النبأ وسورة الكافرون وسورة المسد وغير ذلك.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والفاكهة : الثمار والنقول كاللوز والفستق ، وتقدم في سورة الرحمن . والحور العين : النساء ذوات الحَوَر ، وتقدم في سورة الرحمن . وذوات العَين وهو سعة العين وتقدم في سورة الصافات .
الإيضاح في القراءات
ما نزل بالطائف: قوله –عزّ و علا- في سورة الفرقان: (ألم ترَ إلى رَبّك كَيفَ مَدَّ الظلّ) ]45[ الآية (¬ ما نزل بالجُحْفَة (¬3) : قوله –عزّ و علا- في سورة القصص: (إنّ الذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ ما نزل بالحديبية: قوله –عزّ و علا- في سورة الرعد: (و هُم يَكفُرُونَ بالرَحمَنِ ) ]30[، نزلت بالحديبية ، حين صالح رسول الله صلى الله عليه أهل مكة (¬5) ، فقال رسول الله لعلي: بسم الله الرحمن الرحيم (¬6) ، فقال سهيل: ما نعرف الرحمن الرحيم، و لو نعلم أنَّك رسول لتابعناك (¬7) ، فأنزل الله –تعالى- (و هُم يَكفُرُونَ
لمسات بيانية - السامرائي
الأمر الآخر أن السياق في سورة المُلك هو في ذكر مظاهر الرحمن (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18)) ولم يقل "فكيف كان عقاب" كما جاء في آية سورة يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21)) فالسياق في السورة إذن في مظاهر الرحمن أما في سورة النحل فالسياق في التوحيد والنهي عن الشرك (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ
بحوث في التفسير - الطيار
سورة البينة آياتها : 8 سورة البينة بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين سورة البينة __________ (1) ... ورد التفسير بذلك عن قتادة من طريق معمر وسعيد ، ومجاهد من طريق جابر ، وابن زي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الأمر الآخر أن السياق في سورة المُلك هو في ذكر مظاهر الرحمن (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18)) ولم يقل فكيف كان عقاب كما جاء في آية سورة يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21)) فالسياق في السورة إذن في مظاهر الرحمن أما في سورة النحل فالسياق في التوحيد والنهي عن الشرك (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ
معاني القرآن
المعاني الواردة في آيات سورة ( الرحمن ) { الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } قال {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ المعاني الواردة في آيات سورة ( الرحمن ) { مُدْهَآمَّتَانِ } وقال {مُدْهَآمَّتَانِ} كما تقول "اِزْوَرَّ المعاني الواردة في آيات سورة ( الواقعة ) { فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
( لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ) قال : ( { الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، هي السبع المثاني وفي السنن والمسانيد من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : ( ألا أعلمك سورة ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ورواه مالك في الموطأ عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبي سعيد ـ مولى عامر بن كُريز ـ مرسلاً .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيوب : ما أصبت من تمرنا فأنت في حل ألا تخبرني بأفضل ما تتعوذ به الإنس من الجن قال : هذه الآية آخر سورة وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات من يومه وليلة ، وَابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ آخر سورة وأخرج أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في فوائده عن محمد بن الحنفية أن البراء بن عازب قال لعلي بن بالله إلا ما خصصتني بأفضل ما خصك به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خصه به جبريل مما بعث به إليه الرحمن