التفسير البسيط

. 90 - قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ}، قد ذكرنا في سورة البقرة معنى الخمر والميسر وأصلهما واشتقاقهما (¬5)، وقد قال ابن عباس في هذه الآية: "يريد الخمر من جميع انظر: "الوسيط" 2/ 222، ونسبه محققه لتفسير ابن عباس ص 100، والبغوي 3/ 93، و"زاد المسير" 2/ 416. (¬3) "تفسير ورجح البغوي 3/ 93 القول الثاني. (¬5) الظاهر أن ذلك عند تفسير قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219]. (¬6) انظر: "الوسيط" 2/ 223، "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 123. (¬7) أخرجه

التفسير البسيط

والكلام في هذه (الهاءات) قد تقدم في قوله: {لَمَ يَتَسَنَّه} [البقرة: 259]، وقوله: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ / 265. (¬1) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن أبي علي الفارسي باختصار عند تناوله الآية: 259 من سورة البقرة {لَمْ يَتَسَنَّهْ}. انظر أقوالهم في "تفسير" الإمام مجاهد 672، و"تفسير" عبد الرزاق 2/ 315، و"جامع البيان" 29/ 60، و"الجامع

التفسير البسيط

الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} فتسيرون {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ} (¬5)، وذكرنا الكلام في الفلك في سورة البقرة (¬6). ابتداء ¬__________ (¬1) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 542، ولعل القول لمقاتل بن حيان؛ إذ ليس موجودًا في "تفسير 325، "النشر" 2/ 282، "إرشاد المبتدي" ص 361، وقد وافقه أبو جعفر كما في المصدرين الأخيرين. (¬5) انظر: "تفسير الكشاف" 2/ 231، والرازي 17/ 69. (¬6) البقرة: 164، وقال في هذا الموضع: الفلك: واحد وجمع، ويذكر ويؤنث،

التفسير النبوي

جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة تخريجه: أخرجه البخاري (4487) في تفسير القرآن: باب قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا الاعتصام بالكتاب والسنة: باب قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}، والترمذي (2961) في تفسير القرآن: باب ومن سورة البقرة، وابن ماجه (4284) في الزهد: باب صفة أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وأحمد

التفسير النبوي

مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة مِنْكُمْ مَرِيضًا}، و (1816) فيه: باب الإطعام في الفدية نصف صاع، و (1818) فيه: باب النسك شاة، و (4517) في تفسير في الفدية، والترمذي (953) في الحج: باب ما جاء في المحرم يحلق رأسه في إحرامه، ما عليه؟، و (2974) في تفسير القرآن: باب ومن سورة البقرة، والنسائي (2851) (2852) في مناسك الحج: باب في المحرم يؤذيه القمل في رأسه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومثله قوله : «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ» فى البقرة «2» «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ» فى «طه» «3» اكتفى بجواب واحد لهما جميعا «4» «فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ» فى البقرة «فَلا يَضِلُّ أي ما تنبت __________ (1) راجع الطبري فى تفسير قوله تعالى : «أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ» سورة «الزخرف» ففيه الكلام على فتح همزة «إن» وكسرها. (2) آية 38 من السورة المذكورة. (3) آية 123 من السورة المذكورة. (4) زيادة فى أ. (5) فى جواب «لما» وجه آخر انظره فى تفسير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنما كانت يوم حنين ولا تعلق لها بالصدقات ، ولا أدري لأي سبب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما هذه القصة في تفسير : {وَفِي الرقاب} قال الزجاج : وفيه محذوف ، والتقدير : وفي فك الرقاب وقد مضى الاستقصاء في تفسيره في سورة البقرة في قوله : {والسائلين وَفِي الرقاب} [ البقرة : 177 ] ثم في تفسير الرقاب أقوال :

معاني القرآن للفراء

ومثله قوله: «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ» فى البقرة «2» «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ» فى «طه» «3» اكتفى بجوابٍ واحد لهما جميعا «4» «فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ» فِي البقرة «فَلا يَضِلُّ أي ما تنبت __________ (1) راجع الطبري فى تفسير قوله تعالى: «أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ» سورة «الزخرف» ففيه الكلام على فتح همزة «إن» وكسرها. (2) آية 38 من السورة المذكورة. (3) آية 123 من السورة المذكورة. (4) زيادة فى أ. (5) فى جواب «لما» وجه آخر انظره فى تفسير الطبري

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ} [البقرة: 93]، " أي اذكروا يا بني إِسرائيل حين أَخذنا عليكم قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ} [البقرة: 93]، أي: " ورفعنا فوقكم جبل الطور" (¬2). قوله تعالى: {وَاسْمَعُوا} [البقرة: 93]، "أي استجيبوا وأطيعوا" (¬5). البيضاوي: 1/ 94. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 70. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 236. (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 94. الثعلبي" 1/ 1034 و"لسان العرب" 4/ 2095. (¬9) تفسير الثعلبي: 1/ 236. (¬10) تفسير البيضاوي: 1/ 94. (¬11