شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
من غير مرض ولا عيب 32 ... وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ ... ضع يدك على صدرك 32 ... من الخوف ( يذهب عنك الخوف ) 32 ... بُرْهَانَانِ ... آيتان 34 ... رِدْءًا ... معينا 35 ... طردا وإبعادا من الرحمة 42 ... مِنَ المَقْبُوحِينَ ... المبعدين المشوهي الخلقة 43 ... ودوا لو أنهم من المهتدين 66 ... فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْبَاءُ ... فخفيت عليهم الحجج والبراهين من شدة الهول
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «القصص» «1» إن قيل: ما الحكمة في وحي الله تعالى، إلى أم موسى (ع) : أمرها بإرضاعه ليألف لبنها، فلا يقبل ثديا غيرها، بعد وقوعه في يد فرعون فلو لم يأمرها بإرضاعه، لكان من قلنا: معناه فإذا خفت عليه من القتل، فألقيه في اليمّ، ولا تخافي عليه من الغرق، ولا تناقض بينهما. [الآية 7] ؟ قلنا: الخوف غمّ يصيب الإنسان، لأمر يتوقّعه في المستقبل، والحزن غمّ يصيبه لأمر قد وقع ومضى جعله من عمل الشيطان، لأنّه قتله قبل أن يؤذن له في قتله، __________ (1) .
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 263 فوض أولئك المؤمنون المجاهدون أمورهم لربهم ، أعطاهم من الجزاء أربعة المثبّط للمسلمين قبل إسلامه ، أو هو إبليس يخوفكم- أيها المؤمنون- أنصاره وهم المنافقون وقريش ومن معهم من الجنة ، والخوف يجب أن يكون من اللّه فقط لا من الأعداء ، وعلى المؤمن أن يثق بتأييد اللّه وعونه ونصره ، ويتخطى كل أسباب الخوف من غير اللّه. استبعاد الخوف من الأعداء الخوف غريزة في البشر ، وتزداد المخاوف حين لقاء الأعداء في المعارك ، ولكن الإيمان
تفسير أحمد حطيبة
إن لجهنم زفرة ما من ملك ولا نبي إلا يخر لركبته، حتى يقول إبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه وعلى نبينا والسلام، فيرغب في الجنة فيسمع أحاديثها فتتوق نفسه فيعمل، ويتذكر النار فيهرب ويخاف منها، ويسمع ما جاء فيها من وعيد فيحذر على نفسه، فهو بين الخوف والرجاء يعبد ربه سبحانه خائفاً من بطشه ومن عذابه راجياً رحمة الله
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 551 إقامته أمن ، فكان السفر مظنة الخوف ، كما أن دار الإقامة محل الأمن. فَاذْكُرُوا اللَّهَ بالشكر والعبادة كَما عَلَّمَكُمْ أي : أحسن إليكم بتعليمكم ما كنتم جاهليه من أمر الشرائع ، وكيف تصلون في حال الخوف وحال الأمن. ، والصلاة التي كانت بعد الخوف في حالة الأمن. وقد أجاز النحويون : جاءني الذي ضربت أخاك ، أي ضربته أخاك ، على البدل من الضمير المحذوف
وظيفة الصورة الفنية في القرآن
كذلك تجسّم الصورة مشاعر الخوف في نفوس المسلمين حين كانوا قلّة مضطهدة وذلك في قوله تعالى: وَاذْكُرُوا وهذه الصورة المجسّمة لحالة النفوس، كرّرت في القرآن الكريم يقول الله تعالى: إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ وقد تلجأ الصورة إلى تجسيم الخوف في هيئة الترقب والانتظار كقوله تعالى: فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً وصورة يعقوب المفجوع بولديه، تجسّم حالته النفسية، وما فيها من حزن، وهمّ وألم في صورة بياض عينيه الحسية والصورة توضح منتهى الحزن والألم النفسي، وقد ارتسم هذا الحزن الداخلي في صورة عينيه، ولكنه على الرغم من
اللباب في علوم الكتاب
في كيفية النَّظْمِ وَجْهَانِ: أحدهما: أنه لما وعد المؤمنين بالنصر، فالنصر لا بدّ وأن يُسبق بإزالة الخوف ثم ذكر أنه أزال ذلك الخوف عن قلوب مَنْ كان صادقاً في إيمانه، مستقِرًّا على دينه بحيث غلب النعاس عنه. واعلم أن الذين كانُوا مع رسولِ الله يوم أُحُدٍ فريقانِ: أحدهما: الجازمونَ بنبوَّة محمدٍ صَلَّى اللَّهُ قوله: {يغشى} قراءة حمزة والكسائي بالتاء من فوق، والباقون بالباء؛ ردًّا إلى النُّعَاسِ، وخرَّجوا قراءة المبدَل منه، تقول: هِنْد حُسْنُها فاتِنٌ، ولا يجوز فاتنة - إلا قليلاً - فَجَعْلُهم «نُعَاساً» بدلاً من
زهرة التفاسير
أي تخافوا خوفا شديدا لضرر مؤكد، فتجعلوا إظهار الولاء وقاية تتقون بها الضرر، وقد أكد سبحانه وتعالى الخوف على الأحوال الأحادية لَا الأحوال الجماعية، وعلى أن يجتهد الذين يكونون في ولاية غير المؤمنين أن يخرجوا من هذا، وإن التقية الأحادية أمر لَا يعلمه إلا الله، وقد يمالئ بقلبه ولسانه رجاءَ رجاء كما يفعل بعض ملوك والتحذير لَا يكون إلا حيث يتوهم الشخص الآمن، ويعتقد أنه لَا مخاف، ولا ما يثير الخوف؛ وإن مقام التحذير هنا واضح بين؛ لأن أولئك الذين يوالون الكافرين يظنون أن ذلك من دواعي الأمن والاستقرار، والواقع أنهم
تفسير اللباب - ابن عادل
والثالث : أنه حال من أصحاب القلوب قال الزمخشري : هو حال من أصحاب القلوب على المعنى؛ إذ المعنى إذ قلوبهم اقل شهابُ الدين : فكأنه في قوة أن جعل « أل » عوضاً من الضمير في حناجرهم . وقال الحسن : القلوب تنتزع من الصدور لشدة الخوف وبلغت القلوب الحناجر فلا هي تخرج فيموتوا ولا ترجع إلى الخوف والحزن وذلك يوجب مزيد القلق والاضطراب . ، لأن ليس في الوجود أحد أعلى حالاً من الله سبحانه وتعالى حتى يقال : إن الله تعالى يطيعه .
روح المعاني
وقد جاء من حديث الحكيم الترمذي وغيره عن عبادة رضي الله تعالى عنه أنه صلّى الله عليه وسلم قال له في الرؤيا ، والذي عليه الجمهور أنه استئناف سيق تسلية للرسول صلّى الله عليه وسلم عما كان يلقاه من جهة الأعداء من وقرأ نافع «ولا يحزنك» من أحزن وهو في الحقيقة نهي له صلّى الله عليه وسلم عن الحزن كأنه قيل: لا تحزن بقولهم وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: لما لم ينتفعوا بما جاءهم من الله تعالى وأقاموا على كفرهم كبر ذلك على رسول الله صلّى الله عليه وسلم فجاءه من الله سبحانه فيما يعاتبه وَلا يَحْزُنْكَ