الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
به ، فإنه لا يمكن إثباته بالدلائل السمعية أما ما يكون كذلك فإنه يجوز إثباته بالدلائل السمعية ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، لكن العلم بصحة نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم لا يتوقف على العلم بكون الوجه الأول : أن تجعل الشهادة عبارة عن الإخبار المقرون بالعلم ، فهذا المعنى مفهوم واحد وهو حاصل في حق الله تعالى ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، أما من الله تعالى فقد أخبر في القرآن عن كونه واحداً الله ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم.
جامع لطائف التفسير
به ، فإنه لا يمكن إثباته بالدلائل السمعية أما ما يكون كذلك فإنه يجوز إثباته بالدلائل السمعية ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، لكن العلم بصحة نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم لا يتوقف على العلم بكون الوجه الأول : أن تجعل الشهادة عبارة عن الإخبار المقرون بالعلم ، فهذا المعنى مفهوم واحد وهو حاصل في حق الله تعالى ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، أما من الله تعالى فقد أخبر في القرآن عن كونه واحداً الله ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم.
مفاتيح الغيب
ففيه مسألتان : / جزء : 6 رقم الصفحة : 473 المسألة الأولى : معنى الآية أنه يجب أن يكون على قدر حال الزوج في الغنى والفقر ، ثم اختلفوا فمنهم من يعتبر حالهما ، وهو قول القاضي ، ومنهم من يعتبر حال الزوج فقط قال تأكيد لمتعوهن ، يعني : متعوهن تمتيعاً بالمعروف و{حَقًّا} صفة لمتاعاً أي : متاعاً واجباً عليهم ، أو حق
معالم التنزيل
أَوَّلِ السُّورَةِ: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أي: حدها [2] ومعنى الآية أن الزوج عَلَى مَنْ قَذَفَ زَوْجَتَهُ بَلْ مُوجِبُهُ اللِّعَانُ، فَإِنْ لم تلاعن تحبس حتى تلاعن فإذا لا عن الزوج ذكره» . (2) في المطبوع «أحدهما» . [.....] (3) زيادة عن المخطوط. (4) في المطبوع «عن» . (5) في المطبوع «حق
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
" إن الله ذو علوّ على كل شيء، فلا تبغوا، أيها الناس، على أزواجكم إذا أطعنكم فيما ألزمهن الله لكم من حق بالهجران ثم بالضرب ضرباً غير مبرح ثم ختم الآية بصفة العلو والكبر لينبه العبد على أن قدرة الله فوق قدرة الزوج الفوائد: 1 - تقرير مبدأ القيومية للرجال على النساء وبخاصة الزوج على زوجته. 2 - إن تفضيل الرجال على النساء
النكت والعيون
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون } {وما قدروا الله حق قدرِه} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: وما عظموه حق عظمته إذ عبدوا الأوثان من دونه , قاله الثاني: وما عظموه حق عظمته إذ دعوا إلى عبادة غيره , قاله السدي. الثالث: ما وصفوه حق صفته , قاله قطرب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله تَعَالَى: الَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب يتلونه حق تِلَاوَته أُولَئِكَ يُؤمنُونَ بِهِ وَمن يكفر بِهِ وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {حق أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والهروي فِي فضائله ن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {يتلونه حق : فِي قَوْله {يتلونه حق تِلَاوَته} قَالَ: أنّ يحل حَلَاله وَيحرم حرَامه ويقرأه كَمَا أنزل وَلَا يحرف الْكَلم عَن موَاضعه وَلَا يتَأَوَّل مِنْهُ شَيْئا غير تَأْوِيله وَفِي لفظ: يتبعونه حق اتِّبَاعه
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
79 - {قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ} «حق» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «لنا » متعلق بالخبر، والجار «في بناتك» متعلق بحال من «حق» ، وجملة «ما لنا حق» مفعول «علم» والفعل معلَّق بـ
الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم
و از میان کسانیکه آفریدیم گروهی هستند که خودشان به حق هدایت میشوند، و دیگران را نیز به حق دعوت میکنند و آنها نیز هدایت میشوند، و با عدالت به حق حکم میکنند و ستم روا نمیدارند.
تأويلات أهل السنة
ثم قال بعض أهل التأويل: ما عرفوا اللَّه حق معرفته. وقال غيرهم ما عظموا اللَّه حق عظمته؛ ذكروا أن هَؤُلَاءِ لم يعظموا اللَّه حق عظمته، ولا عرفوه حق معرفته ، ومن يقدر أن يعظم اللَّه حق عظمته، أو أن يعرفه حق معرفته، أو من يقدر أن يعبد اللَّه حق عبادته؟! وكذلك روي في الخبر: " أن الملائكة يقولون يوم القيامة: يا ربنا ما عبدناك حق عبادتك "، مع ما أخبر عنهم عبادتك "، ومن يقدر أن يعرفه حق معرفته، أو يعظمه