الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرجاء والمحبة فإن المحسن محبوب لا محالة وأما الحوقلة والحسبلة فثمرتهما التوكل على الله والتفويض إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابتلاء المكلفين وامتحانهم فهذا يوجب القطع بحصول الحشر والنشر ، لأن الابتلاء والامتحان يوجب تخصيص المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المدد من التثبيت بالقول والفعل فقال : {إذ} بدلاً ثالثاً من {إذ يعدكم} أو ظرفاً ليثبت {يوحي ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عوجل بالنقمة {وتمت} أي وجدت صحتها لوجود مضمونها في عالم الشهادة وظهوره من ستور الغيب {كلمت ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ردّهم إليه فقال : { فَيُنَبّئُكُمْ } أي : يخبركم { بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } في الدنيا ، فيجازي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { قضي بينهم بالقسط } فيه قولان : أحدهما : بين الأمَّة ، فأثيب المحسن وعوقب المسيء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسلم { إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } فيجازي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي أننا وضحنا لهم منهج نقل الدعوة إلى الغير ، وما ينال المحسن والمطيع من ثواب في الآخرة ، والمؤمنون حينما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونكره لما يلحقهم في الدنيا من المصائب ؛ ثم علل ذلك بقوله : {كتب ربكم} أي المحسن إليكم {على نفسه الرحمة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحق} أي وليس لهم غرض دنيوي يمنعهم عن قبوله ، ثم بين حالهم في مقالهم بقوله : {يقولون ربنا} أي أيها المحسن