جمال الدين القاسمي
﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ فضل الله القرآن ورحمته أن جعلنا من أهله .. " أبو سعيد الخٰدري رضي الله عنه "
جمال الدين القاسمي
{ومما رزقناهم ينفقون} يدخل في معناها: قال الحسن"من أعظم النفقة نفقة العلم" قال أبو الدرداء"ما تصدق عبد بصدقة أفضل من موعظة يعظ بها إخوانا له"
فوائد القرآن
تحمّل أبو طالب كل تبعات الدين الشاقة لكنه لم يستمتع بأحلى مافي هذا الدين.! { إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء }
إبراهيم العقيل
﴿ونادى نوح ابنه .. يا بني اركب معنا﴾ قد عَلِم أن أمر الله نافذ وقدَره لا محالة كائن ، ولكنه طغيان رحمة الأبوة
قوله تعالى: (إنَّ الِإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) المرادُ بالِإنسان الجنسُ، فالاستثناءُ بعده متَّصل، وقيل: المرادُ به " أبو جهل " فالاستثناء منقطع.
مجالس التدبر
توالت الأحزان في قصة يوسف وما فرجت إلا بعد: { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله } ! بعدها : { دخلوا عليه } { هذا أخي } { فارتد بصيرا } { ورفع أبويه على العرش }
(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) العظيم كلما ارتفع زاد تعظيمه لوالديه وطأطأ رأسه لهما تواضعا مهما بلغ من المنصب والجاه!
سلمان الحسني الندوي
( إنا نراك من المحسنين ) ( يوسف أيها الصديق ) انطباعات قالها من عاشره وعرفه فانتشرت وراجت؛ بل سجلها التأريخ برغم كيد امرأة العزيز له بالسجن عسى أن يتهمه الناس ويسيئوا به الظن فسبحان من قلوب العباد بيده
طارق مقبل
في أحيان كثيرة لا يكون بمقدورك أن تفعل شيئا لمن يلجأ إليك .. ولكنك تستطيع دائما أن تشعره بأنك معه .. أنك حاضر..أن تخفف عنه : كلماته صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في الغار .. (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) تشير لهذا المعنى .. فلم يكن هناك غير الكلمات.. والتضامن..
"ألم يعلم بأنّ الله يرى " " قال أبو حـازم: لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله، إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد