تفسير الشعراوي
ومن الجائز، أو من لفظ الحديث نعلم أن الله قد يُعلّم بعضا من خلقه أسماء له، ويستأثر لنفسه بأسماء سنعرفها إننا نجد أن بعضاً من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلاً. وحينما قال الحق: {الله} فهو سبحانه يريد أن يعطينا بعض تجليات الله في أسمائه، فقال: «الله لا إله إلا هو للاستثناء وإنما هي بمعنى غير، أي لا إله غير الله. لكن لا إله إلا هو سبحانه أبلغنا {الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ} .
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
في باطنه جلال ، لأن عموم الرحمة لبعض نعمة ، ولبعض استدراج ونقمة ، فكان لذلك جامعاً لجميع الأسماء الحسنى الحسنى : الرحمانية استغراق الخلق بالرحمة في إنشائهم ، والرحيمية إجراء الخلق على ما يوافق حسهم ويلائم للفظ به قولاً فعلمت أنه لا رحمن إلا الله كما أنه لا إله إلا الله ، ولحق باسم الإله فقد علم فقد التمام في موارده في الكتب وفي هذا التعديد أي الوارد في حديث الترمذي والبزار وغيرهما من أسماء الله الحسنى عن أبي هريرة رضي الله عنه - انتهى .
منهج القرطبي
مكانته العلميّة: كان – رحمه الله – من العلماء العارفين الورعين الزاهدين في الدنيا، أوقاته معمورة ما بين كتابه (( الجامع لأحكام القرآن )) وهو من أجلّ التفاسير وأعظمها نفعاً (¬1) ، وكتابه (( الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ))، وكتابه (( التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة ))، وكتابه (( قمع الحرص بالزهد والقناعة )) وغير ذلك من الكتب، وله أرجوزة جمع فيها أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان طارح التكلّف، يمشي سيأتي الحديث عنه في المبحث الثاني بإذن الله. (¬2) ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ووصف الأسماء بـ { الحسنى } : لأنها دالة على ثبوت صفات كمال حقيقي ، أما بعضها فلأن معانيها الكاملة لم والعزيز ، والحكيم ، والغني ، وأما البعض الآخر فلأن معانيها مطلقاً لا يحسن الاتصاف بها إلا في جانب الله والتفريع في قوله : { فادعوه بها } تفريع عن كونها أسماء له ، وعن كونها حسنى ، أي فلا حرج في دعائه بها ؛ لأنها أسماء متعددة لمسمى واحد ، لا كما يزعم المشركون ، ولأنها حسنى فلا ضير في دعاء الله تعالى بها. وذلك يشير إلى أن الله يُدعى بكل ما دل على صفاته وعلى أفعاله.
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
هذه أربعة مواضع من كتاب الله - تعالى - ورد فيها ذكر الأسماء الحسنى وصاحب ذكرها الحض على أن ندعو الله أما السنة فقد وردت فيها أحاديث عديدة عن الأسماء الحسنى منها ما اكتفي بذكر مكانتها وجزاء من يحفظها، ومنها فأسماء الله الحسنى غير محصورة بعدد معين، ولم يرد في النصوص الصحيحة ما يدل على حصرها بعدد معين. فقال: " واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه - سبحانه وتعالى -، فليس معناه أنه ليس له أسماء والذى يدل على صحة هذا حديث عبد الله بن مسعود " أن النبي < قال «مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلاَ
التفسير الواضح
أسماء الله الحسنى [سورة الأعراف (7) : آية 180] وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا المعنى: روى أن بعض المسلمين دعا الله في صلاته ودعا الرحمن فقال المشركون: محمد وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون ربا واحدا فما بال هذا يدعو اثنين؟ فأنزل الله- عز وجل- هذه الآية. ولله- سبحانه وتعالى- الأسماء الحسنى فادعوه بها، وقد روى عن أبى هريرة- رضى الله عنه- عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إن لله تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر: الله الذي
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
وحيث تواترت القراءة فقد وجب المصير إليها، ولا خلاف بين الأمة أن الحافظ اسم من أسماء الله الحسنى، تباركت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفوائد 1 - أسماء الله الحسنى : أجمع الفقهاء أن للّه تسعة وتسعين اسما وهي ما يلي :
القراءات المتواترة
وثمرة الخلاف: أن قراءة حمزة والكسائي أفادتنا حكماً ضرورياً وهو أن من أسماء الله الحسنى: الحافظ، ومثل وكنا لهم حافظين}(675) وحيث تواترت القراءة فقد وجب المصير إليها، ولا خلاف بين الأمة أن الحافظ اسم من أسماء الله الحسنى، تباركت أسماؤه وجلت صفاته، وإن هذه القراءة إن لم تستقل بجواز إطلاق هذه التسمية فقد وكَّدت