حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
أبي حاتم، والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات، وورد مثله عن على ابن أبي طالب وابن مسعود - رضي الله وذلك يقوى كونه عربيا، وبه صرح الجواليقي (وغيره، قال الجواليقي) في المعرب: أسماء الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، كلها أعجمية ألا أربعة أسماء، وهي: آدم وصالح وشعيب ومحمد، وأديم الأرض. وابن المنذر وابن مردوده والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الاخضر فجاء بنو آدم على قدر الأرض منها
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
كتابه أكثر نفعا ، وأيسر استعمالا للقارئ 0 ـ يلاحظ على ابن عزير التكرار ، فتراه عند الحديث عن اسم من أسماء الله الحسنى يعيد القول أكثر من مرة ، وربما ظن أن مثل هذا الأمر يرسخ المعنى لدى القارئ 0 ـ لم يكن ابن أسلوب واضح مشرق ، ولكنك تجده في النادر يتحدث بأسلوب الفلاسفة ، وأهل المنطق ، وذلك مثل كلامه على اسم الله
الحجة في القراءات السبع
وكتاب أسماء الله الحسنى، وكتاب الهاذور، وشرح ديوان أبي فراس الحمداني .. قوله تعالى: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ قال: «أجمع العلماء على كسر الهاء في التثنية إذا قلت: عليهما، قال الله
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وما رواه أيضا 75 عن عبد الله بن المبارك قال: ما رأينا أحدا منهم عاقلا، يعني الصوفيين. أمهات المطالب العالية أتم اشتمال، وتضمنتها أكمل تضمن: فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء ، مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها، ومدارها عليها، وهي: الله، والرب، والرحمن،=
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
الحسنى كلها أسماء بالاصطلاح النحوي، وعلى التفسير اللغوي ليس فيها اسم إلا الله والباقي صفات: إما ثبوتية وهو نقص في القدرة والإرادة، وهو محال أو مرجح لمقصوده من غير إيجاب، فيلزم مقدور بين قادرين، وإعانة الله-عز
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النوع الآخر الذي ذكره سبحانه من قبائحهم وهو : أي هذا الذي تصفه ألسنتهم من الكذب هو قولهم : { أن لهم الحسنى } أي الخصلة الحسنى أو العاقبة الحسنى قال الزجاج : يصفون أن لهم مع قبح قولهم من الله الجزاء الحسن قال الزجاج أيضا والفراء : أبدل من قوله وتصف ألسنتهم الكذب قوله أن لهم الحسنى والكذب منصوب على أنه مفعول محيصن الكذب برفع الكاف والذال والباء على أنه صفة للألسن وهو جمع كذب فيكون المفعول على هذا هو أن لهم الحسنى ثم رد الله سبحانه عليهم بقوله : { لا جرم أن لهم النار } أي حقا أن لهم مكان ما جعلوه لأنفسهم من الحسنى
روح المعاني
لم يعهد إطلاق الاسم على مثله حتى يفسر به النظم، وقيل: المراد بها أسماء ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وعزي إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وقيل: اللغات، وقيل: أسماء الملائكة، وقيل: أسماء النجوم، وقال والحق عندي ما عليه أهل الله تعالى، وهو الذي يقتضيه منصب الخلافة الذي علمت، وهو أنها أسماء الأشياء علوية أو سفلية جوهرية أو عرضية، ويقال لها أسماء الله تعالى عندهم باعتبار دلالتها عليه، وظهوره فيها غير متقيد بها، ولهذا قالوا: إن أسماء الله تعالى غير متناهية، إذ ما من شيء يبرز للوجود من خبايا الجود، إلا وهو
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
سورة الإنبياء (64 106) سبقت لهم الحسنى كافةُ المؤمنين الموصوفين بالإيمان والأعمال الصالحةِ لا مَنْ ذكر
التفسير الحديث
بِالْحُسْنى بمعنى صدق بوعد الله بزيادة الإخلاف على المنفقين. ومنهم من أوّلها بمعنى صدق بالموعود الأحسن من الله، ومنهم من أوّلها بمعنى صدق بالجنة التي وعد الله المؤمنين منهم المؤمن بالله والمتصدق بماله والمصدق بوعود الله الحسنى في الدنيا والآخرة. وهذا ييسره الله في السبيل اليسرى التي فيها النجاة والسعادة. ومنهم البخيل الذي يستشعر الغنى عن غيره وربه، البخيل بماله الجاحد لوعود الله الحسنى في الدنيا والآخرة.
درة التنزيل وغرة التأويل
وذكر الخطيب رحمه الله من المفسرين بعض أسماء أعلام الصحابة والتابعين، مثل ابن عباس رضي الله عنهما، والحسن أما في الجانب اللغوي والنحوي فقد ذكر الخطيب على قلة عددا من أسماء الأئمة المعروفين مثل: الخليل بن أحمد