فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأخرج ابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خذوا زينة الصلاة قالوا وما زينة الصلاة قال البسوا نعالكم فصلوا فيها وأخرج العقيلي وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن الله عليه وسلم ) في قول الله ) خذوا زينتكم عند كل مسجد ( قال صلوا في نعالكم والأحاديث في مشروعية الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 286 """""" على الله تفويض الأمر إليه فى جميع الأمور الأنفال : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة والموصول فى قوله ) الذين يقيمون الصلاة ( فى محل رفع على أنه وصف للموصول الذى قبله أو بدل منه أو بيان له أو فى محل نصب على المدح وخص إقامة الصلاة والصدقة لكونهما أصل الخير وأساسه و من فى ) مما ( للتبعيض
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم نهى الله سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة في مسجد الضرار فقال ) لا تقم فيه أبدا ( أي في وقت من الأوقات والنهي عن القيام فيه يستلزم النهي عن الصلاة فيه وقد يعبر عن الصلاة بالقيام يقال فلان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لا يستحيون من الناس ولا يخافون من الله فى السماء وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود فى قوله ) أضاعوا الصلاة عن أبي سعيد الخدري سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وتلا هذه الآية ) فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ( الآية قال يكون خلف من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ) فسوف يلقون غيا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وكان عليها من قبلكن أى لا تحدثن بأفعالكن وأقوالكن جاهلية تشابه الجاهلية التى كانت من قبل ) وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ( خص الصلاة والزكاة لأنهما أصل الطاعات البدنية والمالية ثم عمم فأمرهن الله بما أوصاكن من التقوى وأن لا تخضعن بالقول ومن قول المعروف والسكون فى البيوت وعدم التبرج وإقامة الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذين سيأتي ذكرهم الشورى : ( 38 ) والذين استجابوا لربهم . . . . . ) والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة ( أي أجابوه إلى ما دعاهم إليه وأقاموا ما أوجبه عليهم من فريضة الصلاة قال ابن زيد هم الأنصار بالمدينة استجابوا إلى الإيمان بالرسول حين أنفذ إليهم اثنى عشر نقيبا منهم قبل الهجرة وأقاموا الصلاة لمواقيتها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رفعت رأسك من الركوع فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين هم في السموات السبع وإن لكل شيء زينة وزينة الصلاة أبي طالب في قوله ) فصل لربك وانحر ( قال وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى ثم وضعهما على صدره في الصلاة قال إذا صليت فرفعت رأسك من الركوع فاستو قائما وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في الاية قال الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
قائمة بإزاء العدو كما يدل على ذلك ما يأتي: {فَإِذَا سَجَدُوا} أي: الذين معك أي: أكملوا صلاتهم وعبر عن الصلاة أعدائهم، وأمر تعالى بأخذ السلاح والحذر في صلاة الخوف، وهذا وإن كان فيه حركة واشتغال عن بعض أحوال الصلاة فإن فيه مصلحة راجحة وهو الجمع بين الصلاة والجهاد، والحذر من الأعداء الحريصين غاية الحرص على الإيقاع
تيسير الكريم الرحمن
إن لم يطيعوه عذاب الله، فقال: {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} وهذا من نصحه عليه الصلاة بِي ضَلالَةٌ} أي: لست ضالا في مسألة من المسائل بوجه من الوجوه، وإنما أنا هاد مهتد، بل هدايته عليه الصلاة فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ} أي: السفينة التي أمر الله نوحا عليه الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
فإنها نزلت عليه في مبادئ النبوة، إذ كان لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو [غيره] إلى تركه، فينهى عن الصلاة عن الخير ومنهي -[931]- عنه، وإن كانت نازلة في شأن أبي جهل حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة