شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
…وأما تفسير قوله تعالى: { وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا } (1) فهي كما وردت عن الصحابة والتابعين ومنهم: …وأما تفسير قوله تعالى: { وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا } (3)، فمعناه أن الله عز وجل نوح، الآية: 14. (2) انظر تفسير الآيات 14، 17 من سورة نوح في تفسير الطبري، والقرطبي، والكشاف، وفتح القدير للشوكاني، وغيرها من التفاسير المعتبرة. (3) سورة نوح، الآية: 17. (4) انظر تفسير الآية: 17 من سورة نوح في تفسير الطبري والقرطبي، والكشاف، وفتح القدير، وغيرها من التفاسير المعتبرة.
فن التوجيه عند المفسرين
فعلَّق بالأول العداوة، وبالثاني إتيان الهدى" (¬2) ، "فيكون هذا التكرير لمجرد اتصال ما تعلَّق بمدلول [البقرة : 36]، وذلك قوله [البقرة: 36]، وقوله [البقرة: 38] إذ قد فصل بين هذين المتعلقين ما اعترض بينهما من قوله [البقرة: 37]، فإنَّه لو عقب ذلك بقوله [البقرة: 38] لم يرتبط كمال الارتباط، ولتوهَّم السامع أنَّه خطاب للمؤمنين على عادة القرآن في التفنن (¬3) ، فلدفع ذلك أعيد قوله [البقرة: 38]. ¬__________ (¬1) تفسير القرطبي ، 1/368، فتح القدير، 1/108. (¬2) تفسير القرطبي، 1/368. (¬3) عادات القرآن: هي أساليبه التي تميَّز بها،
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: أحدهما: قراءة العامة بجزم اللام في {فَلْيَصُمْهُ}. ¬__________ (¬1) تفسير الكشاف: 1/ 228. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 2/ 334. (¬3) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (1655): ص 1/ 311. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 2/ 334. ( ¬5) الكشاف: 1/ 227. (¬6) تفسير المراغي: 2/ 74. (¬7) تفسير البيضاوي: 1/ 125. (¬8) تفسير القرطبي: 2/ 299 . (¬9) الكشاف: 1/ 228. (¬10) تفسير المراغي: 2/ 74. (¬11) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 334. (¬12) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 299.
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
. - ومن الصور التطبيقية لهذه الخاصية في تفسير ابن القيم : ما ذكره عند قوله تعالى : { وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ } [سورة الذاريات : 20-21 ] حيث قال ومنها : أنه جعلها { فِرَاشًا } [سورة البقرة : 22 ] لتكون مقر الحيوان ومساكنه . وجعلها { قَرَارًا } [سورة النمل : 61 ] وجعلها { مِهَادًا } [سورة النبأ : 6 ] { uZwqن9sŒ } [سورة الملك وجعلها { بِسَاطًا } [سورة نوح : 19] وجعلها { كِفَاتًا } [سورة المرسلات : 25] للأحياء تضمهم على ظهرها
كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة
رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} (¬8) ¬__________ (¬1) سورة الزمر الآية 28 (¬2) سورة الفرقان الآية 1 (¬3) سورة البقرة الآية 1 (¬4) سورة البقرة الآية 2 (¬5) سورة البقرة الآية 97 (¬6) سورة آل عمران الآية 58 (¬7) سورة النساء الآية 174 (¬8) سورة يونس الآية 57
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬3) وأما تفسير الإمام أحمد المسند فهو غير موجود ولكن نقل عنه الحافظ ابن حجر رواية مصرحا بأنها من تفسيره التاريخ، فضائل الصحابة، المناسك، الزهد، الأشربة، المسائل، العلل والرجال، وغير ذلك. ¬_________ (¬1) البقرة : 68. (¬2) البقرة: 71. (¬3) بدائع الفوائد 3/ 108. (¬4) تغليق التعليق 4/ 228. (¬5) انظر على سبيل المثال سورتي الأنفال والتوبة ص: 1316، سورة البقرة الجزء الأول رقم 227. (¬6) انظر تفسير ابن كثير 2/ 325. (¬7
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وبعد أن ذكر حديث هرقل وكتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - له قال: تفسير ألفاظ من هذا الحديث ... فذكر حوالي ست صفحات في تفسير بعض ألفاظه. وذكر فصلا طويلا وتكلم عن الحروف المقطعة في أول سورة البقرة وسكت يزيد بن القعقاع عليها وأردف ذلك بتوجيه أبي عمرو {بارئكم} (¬9) ¬_________ (¬1) آل عمران: 42. (¬2) انظر: ابن ظفر الصقلي ص: 165 - 178. (¬3) البقرة 54. (¬4) الفاتحة: 6. (¬5) الفاتحة: 7. (¬6) الفاتحة: 7. (¬7) المائدة: 66. (¬8) آل عمران: 44. (¬9) البقرة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدويّ (ت 182 هـ): عند حديثه عن الآية 121 من سورة البقرة قال: «نزلت في مؤمني وعند الكلام على (ألوف) في قوله تعالى: {وَهُمْ أُلُوفٌ} [البقرة:243] قال: «وزعم ابن زيد أنّه جمع آلف، ولما حكى الأقوال التي دكرت في تفسير قوله تعالى: {وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ} [النساء:36] نقل عنه موافقته وفي حديثه عن قوله تعالى: {اِنْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً} [التّوبة:41] نقل كثيرا من الأقوال في تفسير الخفاف فعند حديثه عن أصل (صيّب) في قوله تعالى: {أَوْ كَصَيِّبٍ} [البقرة:19] نقل رأي الفراء فقال: «وأصل الصيّب
القراءات وأثرها في علوم العربية
قال «ابن كثير» والدليل على ان روح القدس هو جبريل كما نص عليه «ابن مسعود» في تفسير هذه الآية ما قاله « عمرو بخلف عنه» باسكان الراء في ¬_________ (¬1) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 247 - 248. (¬2) سورة البقرة- 87. (¬3) قال ابن الجزري والقدس نكر دم. انظر: مختصر تفسير ابن كثير ح 1 ص 86 - 87. (¬5) البقرة- 128. (¬6) البقرة- 260.
التفسير الحديث
البقرة وآل عمران بجملة مَقامِ إِبْراهِيمَ وجملة آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ حيث كانوا يرون أثرا ويتداولون أنه الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم فيما كان يرفع قواعد البيت مع إسماعيل على ما ذكرته آيات البقرة يتبادر الأكثر ورودا ووجاهة. __________ (1) انظر تاريخ العرب قبل الإسلام لجرجي زيدان ص 244. (2) انظر تفسير آيات البقرة وآل عمران والحج المذكورة وآيات سورة إبراهيم [25- 40] في كتب تفسير الطبري والبغوي والخازن