محاسن التأويل
والنور على النور، نور الفطرة الصحيحة، والإدراك الصحيح، ونور الوحي والكتاب. فهذا علامة النور على النور. انتهى. وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النور (24) : الآيات 36 الى 38] فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ
مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز
موقع عالم القرآن الكريم >علوم القرآن الكريم > متفرقات عامة > بسم الله الرحمن الرحيم عجائب وإحصاءات سورة أسماؤها : الفاتحة ـ فاتحة الكتاب ـ أم الكتاب ـ أم القرآن ـ السبع المثاني ـ القرآن العظيم ـ سنام القرآن ـ سورة الحمد ـ سورة الكنز ـ سورة الصلاة ـ الشافية ـ سورة الشفاء ـ الأساس ـ أساس القرآن ـ سورة الوافية ـ الكافية ـ سورة الشكر ـ سورة الثناء ـ المناجاة ـ التفويض ـ الدعاء ـ النور ـ سورة السؤال ـ تعليم المسألة ـ الرقية المحاور التي تدور عليها سورة الفاتحة : تدور سورة الفاتحة حول ثلاث محاور رئيسية مهمة : المحور الأول :
تفسير أحمد حطيبة
في إنزال المطر من السماء، وخفت من أن يكون فيه صواعق أو فيه شيء يؤذيك، وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة النور: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا : {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا} [النور هذا السحاب فترى الودق يخرج من خلاله، {وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ} [النور كبيرة أو صغيرة {فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14277 - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَالْمَسَاكِينَ} [النور: 22] يَعْنِي : لِأَنَّ مِسْطَحًا كَانَ فَقِيرًا، {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النور: 22] يَعْنِي: لِأَنَّ
تفسير عبد الرزاق
شَجَرِ الدُّنْيَا , لَيْسَتْ شَرْقَيَّةً وَلَا غَرْبَيَّةً» وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: {§لَا شَرْقَيَّةٍ} [النور : 35] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ الْشَّرْقِ شَيْءٌ " , {وَلَا غَرْبَيَّةٍ} [النور: 35] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ
تفسير عبد الرزاق
2052 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور لِلْكَافِرِ أَنَّهُ يَعْمَلُ فِي ظُلْمَةٍ وَحَيْرَةٍ» , قَالَ: {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور
الجامع لأحكام القرآن
وقد مضى هذا كله مبينا في سورة "التوبة". و"النور" وغيرهما. وفي الصحيح : "من نشد ضالة في المسجد فقولوا لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا" وقد مضى في سورة "النور" ما فيه كفاية من أحكام المساجد والحمد لله.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والمَثَل : تشبيه حال بحال ، وقد تقدم في أوائل سورة البقرة . ( بل موجب هذا الترتيب مراعاة الترتيب الذهني في تصور هذه الهيئة المتخيلة حين يلمح الناظر إلى انبثاق النور ووقع ذلك في ( صحيح البخاري ) فيما فسره من مفردات سورة النور .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يجهله العرب وجمهور البشر يومئذٍ فأومأ القرآن إليه بوصف العَرضين اللذين يعتريان الأرض على التعاقب وهما النور العظيمين للأرض مادةُ التكوير دون غيرها من نحو الغشيان الذي عبر به في قوله تعالى : ( يغشي الليل النهار في سورة والنهار خاصة لأنه دل على قوة التمكن من تغييره أعراض مخلوقاته ، ولذلك اقتصر على تغيير أعظم عَرَض وهو النور الشمس والقمر هو تذليلهما للعمل على ما جعل الله لهما من نظام السير سير المتبوع والتابع ، وقد تقدم في سورة
التناسب في سورة البقرة
سورة الفتح: قال في (نظم الدرر):" مقصودها مدلول اسمها الذي يعم فتح مكة وما تقدمه من صلح الحديبية وفتح سورة النور: قال الدكتور عبد الكريم الخطيب(3)، عن سبب تسمية السورة بهذا الاسم، فضلاً عن ورود آية ژ ہ ھ تلك التهمة المفتراة، فلما نزلت الآيات التي تبرئ البريئة الصديقة بنت الصديق انقشع هذا الظلام، وكشف النور