الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غَيْرَ تَخْسِيرٍ [سورة هود آية : 63] ، أي : هلكة ، وقال في موضع آخر : وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ [سورة هود آية : 101] ، أي : هلكة. 19 - و(الإفك) الكذب ، لأنه كلام قلب عن الحق. ومنه قيل لمدائن قوم لوط : الْمُؤْتَفِكاتِ [سورة التوبة آية : 70 ، وسورة الحاقة آية : 9] ، لانقلابها. ومنه قول اللّه جل وعز : فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [سورة الأنعام آية : 95 ، وسورة يونس آية : 34 ، وسورة فاطر آية : 3 ، وسورة غافر آية : 62] ، أي : من أين تحرمون وتصرفون عن الحق ، قال الشاعر : إن تك عن أحسن الصّنيعة
غريب القرآن
قال الله تعالى: وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [سورة التوبة آية: 69] أي الهالكون: وقال: فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ [سورة هود آية: 63] ، أي: هلكة، وقال في موضع آخر: وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ [سورة هود آية: 101] ، أي: هلكة. 19- و (الإفك) الكذب، لأنه كلام قلب عن الحق. ومنه قيل لمدائن قوم لوط: الْمُؤْتَفِكاتِ [سورة التوبة آية: 70، وسورة الحاقة آية: 9] ، لانقلابها. ومنه قول الله جل وعز: فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [سورة الأنعام آية: 95، وسورة يونس آية: 34، وسورة فاطر آية:
تفسير مقاتل بن سليمان
بن عبدالمطلب على الحوض ببدر { فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي } فيتمنى في الآخرة { لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ } [آية : 25] { وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ } [آية: 26] { يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ } [آية: 27] فيتمنى الموت { مَآ أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ } [آية: 28] من النار { هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ } [آية: 29 ] يقول: ضلت عني يومئد حجتي شهدت عليه الجوارح بالشرك، يقول الله لخزنة جهنم { خُذُوهُ فَغُلُّوهُ } [آية : 30] يعني غلوا يديه إلى عنقه { ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ } [آية: 31] يعني الباب السادس من جهنم فصلوه
تفسير مقاتل بن سليمان
يحذر كفار مكة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال عز وجل: { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } [آية مؤمنين ما عذبوا فى الدنيا { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } فى نقمته من أعدائه { ٱلرَّحِيمُ } [آية : 191] بالمؤمنين.{ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية: 192] وذلك أنه لما قال كفار مكة: إن : 194].أنزله { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } [آية: 195] ليفقهوا ما فيه لقوله، إنما يعلمه أبو فكيهة، } [آية: 207] فى الدنيا.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1279# [302] ما جاء فيمن صلى بعد المغرب ركعتين يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وآية الكرسي و{قل هو الله فإنه خرج من عندي آنفاً فقال: يا محمد، من صلى بعد المغرب ركعتين يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي
روح البيان ط إحياء التراث
برافراختندى تا ى بران نهاده بالارفتى) وإذا قعد أظله النسران بأجنحتهما فلما مات سليمان جاء افريدون ليصعد الكرسي ولم يدر كيف يصعد فلما دنا منه ضربه الأسد على ساقه فكسر ساقه ولم يجسر أحد بعده أن يدنو من ذلك الكرسي.
روح المعاني
عليه، ومن الأصحاب من أنكر مجيء- على- بمعنى- في- وجعل هذا من تضمين تتلو معنى تتقول، أو الملك عبارة عن الكرسي كذبة، فأشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين فأطلع الله تعالى على ذلك سليمان بن داود فأخذها وقذفها تحت الكرسي
روح المعاني
على كلام أهل الهيئة المتقدمين وهو لا يصح له مستند شرعا ولا يكاد تسمع فيه إطلاق السماء على العرش أو الكرسي تسعة وأراد تطبيق ذلك على ما روي في الشرع زعم أن سبعة منها هي السماوات السبع والاثنين الباقيين هما الكرسي
مفاتيح الغيب
أما الفلكيات فأولها العرش المجيد ، ثم الكرسي الرفيع. ويجب على العاقل أن يعرف أن العرش ما هو ، وأن الكرسي ما هو ، وأن يعرف صفاتهما وأحوالهما ، ثم يتأمل أن