التفسير البسيط
الثياب (¬1) دون المال، وإنه لحسن الريش أي: الثياب). شيء يعيش [به] (¬2) الإنسان من متاع أو مال ومأكول فهو ريش ورياش) (¬3) قال ابن الأنباري: (يقال: هما المال تهذيب اللغة" 2/ 1318، عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: (راش فلان صديقه يريشه ريشًا: إذا جمع الرَّيش وهو المال والأثاث) اهـ. (¬4) انظر: "الزاهر" 1/ 250 - 251، وفيه قال: (الرياش في قول جماعة من المفسرين: المال، وكذلك
الأساس في التفسير
في أقواله وأفعاله وَإِنَّهُ أي: الإنسان لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ قال النسفي: (أي: وإنه لأجل حب المال لبخيل ممسك، أو إنه لحب المال لقوي وهو لحب عبادة الله ضعيف) وقال ابن كثير: (أي: وإنه لحب الخير- وهو المال - لشديد، وفيه مذهبان: أحدهما أن المعنى وإنه لشديد المحبة للمال والثاني وإنه لحريص بخيل من محبة المال
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والبضاعة: ما بضع من المال للتجارة، أي: قطع (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ) لم يخف عليه إسرارهم، قال ابن الحاجب: "يحتمل أن يكون مفعولاً من أجله، أي: كتموه لأجل تحصيل المال فيه، لأنه كان على حال تقتضي قوله: (والبضاعة: ما بضع من المال)، الراغب: "البضاعة: قطعة واحدة وافرة من المال
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
غرضاً مهماً من التشريع المسوق في هذه الآيات قد وقع موقع الاستطراد في أثناء الوصايا المتعلقة بإيتاء المال ليظهر كونه وسيلة لإيتاء المال لمستحقيه ، وكونه مقصوداً بالوصاية أيضاً لذاته . ولذلك سيعود الكلام إلى إيتاء المال لمستحقيه بعد الفراغ من النهي عن التبذير بقوله : ( وإما تعرضن عنهم لأنّ التبذير لا يوصف به بذل المال في حقّه ولو كان أكثر من حاجة المعطى ( بالفتح ) .
الجامع لأحكام القرآن
نزلت - في قول مقاتل والكلبي - في رجل من غطفان كان معه مال كثير لابن أخ له يتيم ، فلما بلغ اليتيم طلب المال ورد المال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره" يعني جنته. فلما قبض الفتى المال أنفقه في سبيل الله ، فقال عليه السلام : "ثبت الأجر وبقي الوزر". الثاني - الإيتاء بالتمكن وإسلام المال إليه ، وذلك عند الابتلاء والإرشاد ،
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
الوصية، وهذا هو الحق لما ذكر من الأدلة، ولقول مجاهد: "الخير" في القرآن كله: المال، قال تعالى: {وَإِنَّهُ وقال جماعة: لفظ الخير في هذه الآية: المال الكثير، واحتجوا لذلك بحجج عقلية، منها أن المال؛ وإن كان يطلق وأما غيرهما: فبأن يمنع من وصول ذلك المال إلى مستحقه، فهؤلاء كلهم داخلون تحت قوله تعالى: "فمن بدله".
تيسير البيان لأحكام القرآن
يُدفَع إليه المالُ مع ظَنِّ الرشد دون تيقُّنه، والرشدُ هو الصَّلاحُ، ويقع على الصلاحِ في العقلِ وحفظِ المال وقيل: الرُّشْدُ -بالضم- يقع على الصلاح في المال، والرَّشَدُ (¬4) -بالفتح- يقع على الصلاح في الدين، ونقل . (¬2) في "ب": "أناس". (¬3) اختلف المفسرون في معنى الرشد على أقوال: الأول: هو الصلاح في الدين وحفظ المال والثاني: الصلاح في العقل وحفظ المال؛ روي عن ابن عباس والسدي والثوري.
دروس وعبر من قصة قارون
: 17] يعني: أنتما خاطئان، فلا سعةَ الرزق دليلُ كرامة، ولا تضييقه دليلُ إهانة، وإلا فكيف يكون إيتاء المال دليلَ كرامة، وأنا أعطي بعض الناس المال، فلا يُؤدُّون حقَّ الله فيه؟{ كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ إذن: فأيُّ كرامة في مال يكون وبالاً على صاحبه، وابتلاء لا يُوفَّق فيه، فلو سُلب هذا المال من صاحبه لكان خيراً له، فما أشبهَ هذا المال بالسلاح في يد الذي لا يُحسِن استعماله، فربما قتل نفسه به.
فضيلة تلاوة القرآن وحملته
الجريمة في المجتمع الإسلامي سبب لغضب الله على هذا المجتمع الذي ترك موارد الحلال الطيب وأخذ يلهث وراء المال المقرونة بجهد، وإن رضي المتقامرون فلا عبرة بذلك لأن كل واحد منهما قصد الربح لنفسه ولم يقصد أن يهب صاحبه المال ، وفي هذه الحال تكون عواطف الحسد والأثرة هي المسيطرة عليهما خلافًا للهبة فهي بذلك المال طواعية عن طيب ومن طرق اكتساب المال المحرمة تطفيف الكيل والميزان وتوعد الله مرتكبيه بعذاب شديد يقول سبحانه: { وَيْلٌ
إعراب القرآن
قالوا: مات المال، وموت المال، إذا كثر ذلك فيه، وأيضاً، فالتضعيف الذي يراد به التكثير إنما يدل على كثرة التضعيف دليلاً على أنه للنقل لا للتكثير، إذ لو كان للتكثير، وقد دخل على اللازم، بقي لازماً نحو: مات المال ، وموّت المال.