التفسير من سنن سعيد بن منصور
قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد (1) __________ (1) سورة : الرعد آية
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وإذا جئت - أيها الرسول - بآية كذبوك وأعرضوا عنها، وإن لم تأتهم بآية قالوا: هلَّا اخترعت آية من عندك واختلقتها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نوحا وأنجينا من معه في السفينة من أولاده وأتباعه واختلف في عددهم على أقوال ) وجعلناها ( أي السفينة ) آية للعالمين ( أي عبرة عظيمة لهم وفي كونها آية وجوه أحدها أنها كانت باقية على الجودى مدة مديدة وثانيها أن السفينة من الرياح المزعجة وثالثها أن الماء غيض قبل نفاذ الزاد وهذا غير مناسب لوصف السفينة بأن الله جعلها آية واذكر إبراهيم وإذ قال منصوب على الظرفية أي وأرسلنا إبراهيم وقت قوله لقومه اعبدوا الله أو جعلنا إبراهيم آية
تيسير الكريم الرحمن
{قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها} استبعادا لذلك وجهلا بقدرة الله تعالى، فلما أراد الله به خيرا أراه آية الأشياء فسادا {وانظر إلى حمارك} وكان قد مات وتمزق لحمه وجلده وانتثرت عظامه، وتفرقت أوصاله {ولنجعلك آية أعلم أن الله على كل شيء قدير} والظاهر من سياق الآية أن هذا رجل منكر للبعث أراد الله به خيرا، وأن يجعله آية أحدها قوله {أنى يحيي هذه الله بعد موتها} ولو كان نبيا أو عبدا صالحا لم يقل ذلك، والثاني: أن الله أراه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والبيهقي في سننه عن طارق بن شهاب قال « قالت اليهود لعمر : إنكم تقرأون آية قال : وأي آية؟ قالوا { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي } قال عمر : والله إني لأعلم اليوم الذي الأمة نزلت عليهم هذه الآية لنظروا اليوم الذي أنزلت فيه عليهم فاتخذوه عيداً يجتمعون فيه ، فقال عمر : وأي آية بن حارثة الأنصاري ، قال : كنا جلوساً في الديوان فقال لنا نصراني : يا أهل الإسلام ، لقد أنزلت عليكم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والخرائطي في مساوىء الأخلاق ، عن أبي أمامة Bه قال : قال رسول الله A : « إن الكذب باب من أبواب النفاق ، وإن آية عبد أنعمنا عليه } قال : ذلك نبي الله عيسى أن كان عبداً صالحاً أنعم الله عليه { وجعلناه مثلاً } قال : آية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن مجاهد Bه { وإنه لعلم للساعة } قال : آية للساعة خروج عيسى ابن مريم قبل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن الحسن Bه { وإنه لعلم للساعة } قال : آية للساعة خروج عيسى ابن مريم قبل
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَوْلِهِ {§فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ} [سورة: البقرة، آية
تيسير الكريم الرحمن
هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إماما له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية
تفسير الجلالين
قصد { إلى السماء فسواهن } الضمير يرجع إلى السماء لأنها في معنى الجملة الآيلة إليه : أي صيرها كما في آية
تفسير الجلالين
109 - { وأقسموا } اي كفار مكة { بالله جهد أيمانهم } اي غاية اجتهادهم فيها { لئن جاءتهم آية } مما اقترحوا