الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: إذا دعوا إلى دين الله وشرعه وما أوجبه وتَرْك ما حرمه" (¬5). قال ابن الجوزي: " يعني: إذا قيل لهؤلاء المشركين الذين حرموا على أنفسهم هذه الأنعام: تعالوا إلى ما أنزل قال ابن عباس: " كانوا إذا دعوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول ليحكم بينهم قالوا: بل نحاكمكم إلى كعب بن الأشرف" (¬7). ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 125. (¬2) بحر العلوم: 1/ 423. (¬3) تفسير السمعاني: 2/ 73. (¬4) تفسير البغوي: 3/ 109. (¬5) تفسير ابن كثير: 3/ 211. (¬6) زاد المسير: 1/ 594. (¬7) أخرجه ابن ابي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن إسحاق: "إنّ عيسى صلوات الله عليه جلسَ يومًا مع غلمان من الكُتّاب، فأخذ طينًا، ثم قال: أجعل لكم وعن ابن إسحاق أيضا: " ثم جعل الله على يديه يعني: عيسى أمورا تدل به على قدرته في بعثه، بعث من يريد أن قال ابن كثير: " أي: فتنفخ في تلك الصورة التي شكلتها بإذني لك في ذلك، فتكون طيراً ذا روح بإذن الله وخلقه " وقيل: لم يخلق غير الخفاش" (¬9). ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري (7086): ص 6/ 425 - 426. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (3541): ص 2/ 655. (¬3) صفوة التفاسير: 345. (¬4) تفسير الطبري: 11/ 215. (¬5) تفسير ابن كثير:
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تعالى: {وَكَهْلًا} وهو لم يكتهل في الدنيا، وإنما معناه: وكهلا بعد نزوله من السماء (¬1). [796] وأخبرني ابن وقال ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 493: إسناده صحيح. وانظر: "البداية والنهاية" لابن كثير 98/ 2 - 99، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 4/ 348، "فتح الباري" وانظر: "البداية النهاية" لابن كثير 2/ 98 - 99. انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 4/ 101، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 4/ 346، "الجامع في السنن
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬1) وقد ذكر الشيخ أن كتابه هذا قد اعتمد فيه على مراجع أربعة وهي: جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري تفسير الجلالين المحلي والسيوطي تفسير المراغي تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبد وهو لم يقتصر على المراجع المذكورة في المقدمة عندما صنف" نهر الخير" ولكن رجع إلى مصادر أخرى مثل: تفسير ابن كثير: ومن ذلك قوله: ذهب ابن كثير إلى أن استوى هنا مضمن معنى قصد لتعديته بإلى إذ يقال: " استوى على السماء أي السموات فخلقهن سبع سموات، ولفظ السماء اسم جنس تحته أفراد لذا قال: {فسواهن} (¬2) بالجمع. (¬3) تفسير
التفسير البسيط
مواضعَهم منها. 63 - قوله تعالى: ({تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ} قال ابن عباس ابن الجوزي" 4/ 462، والفخر الرازي 20/ 61، و"تفسير القرطبي" 10/ 121، والخازن 3/ 121، وأبي حيان 5/ 507 ، وابن كثير 2/ 632، وأبي السعود 5/ 123، وهو بلا نسبة في المصادر كلها. (¬2) ما بين القوسين ساقط من (ع) . (¬3) ما بين القوسين ساقط من (ع). (¬4) ورد في "تفسير الطبري" 14/ 129 - 130، بمعناه، والثعلبي 2/ 158 الفخر الرازي" 20/ 62. (¬6) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 204 ب، بنحوه، والطوسي 6/ 397، بمعناه، وانظر: "تفسير
التفسير البسيط
تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} الآية قال ابن جرير 4/ 243، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 9 أ. (¬3) هذا الأثر ثابت، عن ابن عباس فهو من طريق ابن أبي طلحة كما في تفسير ابن عباس ص 134. وقد أخرجه منها ابن جرير في "تفسيره" 4/ 249 انظر: "معالم التنزيل" 2/ 164، "تفسير ابن كثير" 2/ 491، "الدر ابن جرير في "تفسيره" 4/ 245، وانظر: "ابن كثير" 2/ 491، "الدر المنثور" 2/ 213 - 214. (¬6) "معاني القرآن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ابن الكلبي يقول: نخرة ينخر فيها الريح، وناخرة بالية1. أبي حاتم عنه3. [3218] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مصعب بن ثابت4 __________ 1 فتح الباري 8/690. انظر: تفسير الطبري 30/34. ونقل ابن كثير عن ابن عباس من غير إسناد: هو العظم إذا بلي ودخلت الريح فيه. تفسير ابن كثير 8/336. 2 فتح الباري 8/690 و 11/368. أخرجه ابن جرير 30/36-37 من طريق ابن علية وعبد الوارث سعيد كلاهما عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، مثله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح (¬1) . (حصين) (¬2) ، عن عكرمة قال: كانت طيرا (¬3) وذكره ابن كثير وصححه (¬4) ، وصححه الحافظ ابن حجر أيضاً (¬ 5) وله طرق أخرى كثيرة تقدمت في عرض طرق ابن عباس. وقد صححه الحافظ ابن حجر (¬6) . كثير عن الطبري وحصين هذا هو ابن عبد الرحمن السلمي أبو الهديل الكوفي معروف بالرواية عن عكرمة وبرواية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬4) انظر: "تفسير الطبري" 26/ 19، "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 258. (¬5) "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 258 ، "تفسير الخازن" 4/ 126، "اللباب" لابن عادل 17/ 398. (¬6) انظر: "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي 2/ 376، عامر. (¬8) انظر: "تفسير الطبري" 26/ 19، "الوجيز" للواحدي 2/ 996، "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 258، "تفسير الخازن" 4/ 126. (¬9) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي 2/ 381، "تفسير ابن كثير" 7/ 189. (¬10) "الوجيز" للواحدي 2/ 996، "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 258، "تفسير النسفي" 3/ 313، "تفسير الخازن" 4/ 126.
التفسير البسيط
غَيْرَهَا} [النساء: 56]، والمعنى: أنهم غيروا تلك الكلمة التي أمروا بها، وقالوا بدل حطة: حنطة، وهذا (¬2) قول ابن انظر "تفسير الطبري" 1/ 302، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 309، "البحر المحيط" 1/ 224. (¬2) في (ب): (وهو). (¬3) انظر الآثار عنهم في الطبري في "تفسيره" 1/ 302 - 305، وكذا في "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 375، ولم يرد عندهما عن سعيد، انظر "زاد المسير" 1/ 86، "تفسير ابن كثير" 1/ 106. (¬4) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 110. أمرهم وإيذان بأن إنزال الرجز عليهم لظلمهم، وقد جاء في سورة الأعراف بالإضمار)، "الكشاف" 1/ 283، وانظر "تفسير