تفسير القرآن العزيز
عبد الله بن أبي ابن سلول فيهم وقد ذكر عبد هذه الآية أنه في النار قال وأن الله رءوف رحيم بالمؤمنين سورة النور آية يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان أمر الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه فإن الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر سورة النور من آية آية ولا يأتل أي ولا يحلف أولو الفضل منكم والسعة يعني الغني أن
تفسير القرآن العزيز
والطيبون للطيبات مثل ذلك وهذا في قصة عائشة أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة لذنوبهم وزرق كريم الجنة سورة النور آية قوله تستأنسوا وتسلموا على أهلها حتى تستأذنوا تفسير قتادة وفيها تقديم وتأخير حتى تسلموا وتستأنسوا قال نعم يحيى عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عليا قال يستأذن الرجل على كل امرأة إلا على امرأته سورة النور من آية آية فإن لم تجدوا فيها أحدا يعني البيوت المسكونة فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم قال قتادة لا تقف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن عباس : وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ يعرف المنافقين ، وإنما عرفهم بعد نزول سورة وقال قتادة : نسخ هذه الآية بقوله في سورة "النور" { فَإِذَا استأذنوك لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [ النور : 62 ].
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها فأخذته عائشة فشقته ثم قالت : ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة النور فدعت لها بخمار فكستها اياه وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير وليضربن وليشددن بخمرهن على جيبوبهن يعني النحر والصدر فلا يرى منه شيء وأخرج أبو داود في الناسخ عن ابن عباس قال : في سورة النور ولا يبدين
الجامع لأحكام القرآن
وقد مضى هذا كله مبينا في سورة "التوبة". و"النور" وغيرهما. وفي الصحيح : "من نشد ضالة في المسجد فقولوا لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا" وقد مضى في سورة "النور" ما فيه كفاية من أحكام المساجد والحمد لله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
" الآية، فكان الرجل يتحرّج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك بالآية التي في"سورة النور"، فقال:( لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وإذْ كان ذلك كذلك، فلا معنى لقول من قال:"كان ذلك نهيًا عن __________ (1) من أعجب العجب ، أن تكون آية سورة النور قد ذكرت قبل أسطر على الصحة ، ثم تتفق المخطوطة والمطبوعة على أن تسوق الآية على الخطأ ، فيكتب: "
الجامع لأحكام القرآن
من خشية الله وأقسم بالزيتون لانه مثل به إبراهيم في قوله تعالى: " يوقد من شجرة مباركة زيتونة " (1) [ النور وقد مضى في سورة " المؤمنون " القول فيه (3). عمرو بن ميمون قال: صليت مع عمر بن الخطاب العشاء بمكة، فقرأ " والتين والزيتون. __________ (1) آية 35 سورة النور.
كتاب الوجوه
اللّه قرضا حسنا في البقرة (الاية 245) , والحديد (الاية11) , وقوله: ومن ياته مؤمنا قد عمل الصالحات في سورة والخامس: بمعنى ما, كقوله: فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على اربع (النور وقوله: اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض (الانفال 49) , وقوله: (ا) في قلوبهم مرض [ام] ارتابوا (النور 50) , نظيرها في سورة محمد [صلى اللّه عليه وسلم] (الاية20).
الموسوعة القرآنية
(24) سورة النور بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ